19.5.11
لا شيء عندي كي أخسره
11.1.11
كما انا
لو أن الحب يباع ويشترى..
لن اشتريه ...
لو أنه بالشعر يرتجى..
لن ارتجيه ...
لن اسأله ...
ليس لي غير قلبي..
رأس مال ..
أبذله ....
لن اساوم على هويتي ..
من أكون ..
ومن أنا ..
الحب ان تقبلني ..
كما اكون ....
الحب حرفين ..
لكنه..
اكبر من كلمة " أنا"
اكبر من " أنا اريد "
ما احببتني لو قلت..
" احبك..
ولكن كن شخصا جديد ...
كما اريد "
فلست افضل من احبك ..
ولن اكون..
ولست اول من احبك ..
ولن اكون ..
الاخير ...
ولست اطلب الكثير ..
أحبيني بلاشروط ..
بلا قيود ..
كما احبك ِ.
عندها..
سيكون شعري كله ..
لكِ.....
ملكي كله ..
سيكون ملككِ
شيئا رخيصا..
ولن اطلبه ..
ولو بالشعر احصل عليه
لن اكتبه ....
عبدالرحمن كمال
11/1/2011
9.1.11
أزمة ثلث العمر
عجيب أمر الانسان .. في يوم يشعر إنه ملك الدنيا .. اكثرها موهبة .. احّدها ذكاءا .. اوسعها معرفة .. ارقها طبعا .. واكثرها رومانسية ... وفي يوم يحس إنه لاشيء .. وأن كبرياءه مبالغ فيه .. وان ثقة في نفسه لا تستحق كل هذه الضجة .. تظن هذا مَرَضيا ؟ فكر ستجد نفسك خضت خلال هذا الامر على الاقل مرة في حياتك ؟
أنا عارف حتقول إيه .. إني مازلت صغير جدا على ازمة منتصف العمر .. ولكن ما لاحظته إن هناك اناس كثيرون يمرون بنفس الاعراض في نفس السن و نفس الاعراض .. اقترح تسمية المتلازمة دي أزمة ثلث العمر .. دي بتحصل عموما في الاشخاص ذوي معدل الذكاء فوق 120 " ذوي الاحتياجات الخاصة" وذوي الاحتياجات هم من يطمحون دوما الي تحقيق الذات بلا توقف .. قدرة لا مثيل لها على جلد الذات ولابد من تلبية الاحتياجات بإنجاز ما من حين إلى آخر.. وكلما زاد ذكاءك زادت معاناتك و بدات اسرع في الاعراض .. الاعراض دي بقى بتتلخص في حنق على الذات .. المعرفة رويدا رويدا أن احلامك الوردية بدأت تبهت تدريجيا تحت وطأة الواقع القاسي الامبالي بك .. تبدأ ببطئ ومرارة تشعر بنفس الشعور الحائر للعلماء قديما عندما بدءوا في الشك أن الكون لا يدور حول الارض وأن الشمس لا تدور حول الارض تبدا أنت تعي تدريجيا أن الكون لا يدور حول الارض ولا الارض تدور حولك وأن احدا لايأبه بك اكثر من نفسك و في بعض الاحيان تبدا تشعر بالخيانة من نفسك ذاتها .. كيف خنت نفسك ؟ لماذا عجزت عن وضعك على اول الطريق الذي اتفقتم عليه ؟
- الم يكن غرورك يصور لك إنك أعظم بني أدم واطيبهم وارقهم وممكن اذكاهم ؟
- نعم ومازل الحق يقال
- طب فين ده على ارض الواقع ؟
-..........
الاجابة على السؤال في الحوار الطفولي ده هي البوابة التي يعبر منها الشخص من المراهقة إلى النضج .. من الغضب على الحياة إلى الاستمتاع بها ..
من الانسياق وراء ضغط الاقران " peer pressure " إلى العزلة ومنها إلى الاختلاط بهم مع عدم الانصياع إلى ما لا يناسبك ..
هو ما يقودك من احساس من الاكتئاب المتقطع .. عدم الرضى عن النفس او الرضى الشديد .. ما يعبر بك هو ... لأ أدعي إني توصلت لإجابة قاطعة واضحة جلية جميلة كالشمس .. لا ادعي إني توصلت إلى الحقيقة الكاملة . ولكن وصلت لبعض الاجابات التي فرجت عني بعض شظايا هذه الازمة ..
بعض الاجابات لذوي الاحتياجات الخاصة من امثالي .. إنه الله قسم الارزاق بين الناس ليس فقط في المال ولكن في العلم و الجمال و الطباع والعقل والفهم والقدرات الفردية لحكمة يعلمها وحده لا تبدوا ظاهرة لك ولكنها موجوده في كثير من الاحيان لا تبدو عادلة .. أيضا بعض مما اراح بالي إن كثيرا ممن اراهم يمرون بنفس الاعراض هم في الحقيقة من اكثر الناس قدرة و قابيلة واكثرهم إنجازا ولكنها فقط نفس تواقة للأفضل .. إذن ليس الامر فقط ان الانسان خذل نفسه لو قعدت به همته عن حلمه .. ربما هو يفعل ما لا يرى و لديه ما لا يرى ..
بعض هذه الاجابات في معرفة أن ليس كامل السعادة ان تكون مبهرا للناس .. اجتماعي تتبع الموجة .. كثير الخروج ولكن بعضا من العزلة يفيد ترجع بعده بشخصية مستقلة لا تقلد هذا او ذاك في شيء صح او خطأ حتى تكون لك قناعاتك الشخصية .. متى طورت شخصية تفكر بذاتها ولنفسها ولا تدع أحدأ آخر يفكر لك فهذا شق من النضج لا بأس به ..
لقد استغرقني الامر أشهرا لكي ادرك اني في مشكلة أصلا ولم ولن يستطيع احد مساعدتي في إيجاد أي إجابة لأسئلتي .. .. ولن يستطيع احد مساعدتك .. كل من قال لي انت عظيم انت موهوب انت تستجق الافضل انت اجمل إنسان لم يساعدني لأني كذب علي وعلى نفسه.. هي لجة علينا جميعا ان نعبرها بنفسنا على قواربنا الخاصة .. لنصل لشطوط نحن نحددها .. فلن يعبر معك أحد ولا ينبغي لأحد ان يحدد لك اين ترسو ....
عبدالرحمن كمال
14/8/2010
4.1.09
الغباء المستحيل!
من أخترع الغباء المستحيل ؟
هل انا متخلف ؟
سؤال يطرح نفسة بشدة في الآونة الأخيرة!
هل أمثالي لا يستطيعون تحقيق ما يريدون أبدا في تلك الكلية اللعينة ؟
هل كتب عليَّ أن أعيش في أروقة "الجيد" مهما بذلت من جهد لأعتلي منصة "الامتياز"؟
كل هذه الاسئلة لن تجد الاجابة عنها في هذا العدد ،
قاتل برجلك وإيدك واسنانك في هذا العدد من "الغباء المستحيل" . . . .
أنهيت العام الجامعي الأول في كلية طب بتقدير جيد جدا (راجع الجزء الأول العدد 1235 " النجاة من التشريح") وظننت أني قد ظلمت نفسي بعدم المذاكرة في أول عام ونظرا لأني كنت قد شغلت نفسي بألف شيء في تلك السنة فإني لم ألم إلا استهتاري ولعبي وقررت أن أقطع الكتب العام القادم أشتريت أضخم كتب التشريح للعام الثاني واخذت في مذاكرته في الصيف بهمة لا تفتر ولكن لسرعان ما فترت ،
ولكنني في هذا العام أشتركت في عدة نشاطات لها نشاطات حمضية مذيبة لعامل الوقت الذي سرعان ما تبخر بعدما ذاب !!
فكانت النتيجة الطبيعية أن أحصل على جيد في النصف الأول من العام (راجع الجزء الثاني العدد 1236 "مذبحة البايو" ) قررت "بشمللة" (مشتقة من شملول) غير عادية أن أعوض النصف الثاني ولكن على الرغم من أني ذاكرت قبل الامتحان مباشرة وأضعت كثير من الوقت قبل ذلك فإني قدد رايت أني حللت بطريقة جدية وجيدة حيث أني ذاكرت النظري جيدا جدا ولكن كانت المفاجأة الغير السارة في أني لم أعرف شيئا في اسئلة الأختيار من متعدد (راجع الجزء الثالث العدد 1237 "الأختيارات الرهيبة") وكانت النتيجة الحتمية أن أحصل على جيد كتقدير عام لجهودي المتواضعة في تلك السنة العجفاء . . . .
كالعادة بدأت العام بكل أمل في الحياة وأن كثيرا من الاوائل الآن قد فعلوا ذلك بعد العام الثاني أي في العام الثالث ، فقمت بحجز كورسات عند أفضل الدكاترة وبدأت المذاكرة فورا بدون تضيع وقت في أي شيء اللهم إلا في العيد الكبير و ما يثير الحنق فعلا أنه كان عندي أمتحان بعد هذا العيد واستطيع ان أقول انني سأحصل فيه على درجة جيدة لم احصل على مثلها في أي أمتحان ذاكرت له بجدية ولكن انا "جايلك في الكلام اهه" .
الشاهد، بدأت مذاكرة بهمة لا تفتر "كالعادة" درسا بدرس ومحاضرة بمحاضرة حتى ظننت "وإن بعض الظن أثم" أني قد تحسنت عن العام الفائت واني لأظن ان عبدالرحمن يلحظ ذلك ، لكن بدات المفاجات غير السارة في التوالي ، ففي علم البكتريا وهو علم آخذ فيه درسا وراجعته وذاكرته كثيرا جدا تأتي المفاجأة غير السارة بأني أحصل على خمسة عشر من عشرين في حين تتراوح درجات الكائنات العاقلة ذات القشرة الرمادية على المخ بين 17 إلى 20 حتى من لم يذاكر منهم ، بدأ الشك (وبعض الفئران ) يلعبون في "عِبِّي " وهذا هو موضوع الفصل القادم ،
ولكن دعنا نكمل ، ساورني الشك بأني متخلف لا أكْذُبك القول ، ولكن ما أكد لي الأمر هو أمتحان العملي لنفس المادة حيث أنني ذاكرت جيدا جدا و رأيت العملي جيدا جدا وكنت أشرح لزملائي ولكن "هيهات هيهات ان يغني الحمارُ" هذا المثل من تأليفي ..
أين كنا ؟ آه الحمار ، فهيهات هيهات ان يغني الحمار أخطأت في أخطاء لا يخطؤها إلا فاشل لا يعرف شيئا في شيء (ما عدا خطأ وحيد لم أذاكره جيدا وليس هو ما يثير حنقي ) ولكن ما أثارني هو ما ذاكرته وشرحته لغيري وحللته خطأ كان هذا غباءا مستحيلا ... . .
كما قلت بدأ الشك يساور عقلي ، وبدأت كثير من الفئرات تمرح لاهية في "عبي " هل هناك سر أخفته عني أمي ؟ هل إلتف حبلي السري حول عنقي وانا اولد فمنع عني الهواء وسبب ضمورا او دمارا" لمركز حل الاسئلة" في المخ ؟
إن كان الأمر في المذاكرة فأنا أذاكر بكل طاقتي واعرف أني اذاكر أكثر من كثير من خلق الله في هذه اللعنة أقصد الكلية !!
إن كان الأمر في قوة الحفظ فأنا حفظت الكلام عن ظهر قلب !!
إن كان الأمر في الفهم ، فهذا بشهادة الجميع اكون من أكثر الفاهمين لأي محاضرة (وقت شرحها طبعا!! ) وغير هذا فإني كنت صباح هذا الامتحان المشؤوم اشرح لأقراني وافهمهم (في هذه النقطة اشبه صديقنا سكوبل) .
إن كان الأمر في للأسئلة التي أخطأت فيها فإنها كان تافهة مقارنة بما اعددت نفسي له .
إذا إين الخطاأ لا أعرف لست أجد تفسيرا الان غير شيء من ثلاثة
1- نظرية الحبل السري
2- محسود أو معمول لي عمل
3- ان الله يسلط علي هذا بذنوبي ( وهذا الأمر يؤرقني فعلا )
عرفت ان عندي غباءا مستحيلا ، وهو ظاهرة لا يمكن تفسيرها بتفسير واضح على الاقل من وجهة نظري أنا ،
هذا الكم من السخرية منبعة بحر من المرارة اللاذعة في داخلي لا اعرف كيف اصرفها ولست أستهزئ على نفسي او الكلية .
لا أعرف مذا أفعل أنا فعلا مكتئب هل اكمل في هذا الطريق وأذاكر واتحسر بعد ذلك أم اخدها من قصيرها واقضيها وأعيش الدنيا .
احتاج إلى من يشور علي براي سديد بماذا أفعل الآن ، انا فعلا في حالة من الدوخان ولا أعرف ماذا أفعل!
13.3.08
العنيدة
العنيدة
تــصنعت التمنع و الإباءُ
وأسـلمني الزمان إلى حبيب
فتلك حياتي تتركني و تهرب
و تلك عيوني بالدمع جادت
وهذه أحلامي ذبلت وماتت
وتلك آمالي في الصدر تخمد
فنهرب من مصـائرنا إليها
خطاب اعتذار وقح لأهل غزة
يا غـــزة ٌ قد صَـــيـــّروك دَمعــــــــــةً
على خـــــــــــــدود القاعسين تجري
ولســــــــنا نــــدري غيــر الإدانــــــــةِ
ولن نبــــــــالي لو كـــــنـــّــــــــا ندري
يا غـــــــــــزة لا تصــــــرخــــــي فإنني
قد بعت أذ ْني ورضــــيت أجري
يا غــــــــــرة لا تســـــأليــــني فأنــــــــــا
قد صـار صدري وطنًا لغدري
فذا زمني ، والغدر أصبح حكمةً
ذا زمني والعــــهر بــــــــــات عذري
ذا زمني وكـــل شيء ينــــقـــــــــــلبْ
فالفجــر خمــــــــسٌ والعصر جهري
ذا زمني و الجـــهل بـــــــــــــــات نورًا
ذا زمني والعــــلم بـــــــــــــات يزري
فلا تلوميــــــــني على غــــــدري ولا
تستنجديني في زمــــــــــــان ٍ نكـــْــر ِ
مَيـــــــــــْتٌ ، فلا تستنهضيني ، إنني
رميـــــــت قوســــي وحفرت قبري
نـــــــــذلٌ فلا تــستــــمرئيـــــــــــني إنني
رضـيـــت ذلي و رضـيــــت قهري
فلا تـــَـنظــــري الحــــــــــل مني : إنني
في الحرب لا أطيق إلا عـُــــــــذري
10.3.08
عوادم 12
9.3.08
عوادم 11
إنه الحب
لم اتمالك نفسي ، انا لا أعرف هذا الشعور بعد قد سمعت عنه في الأفلام ، يقولون فلان يحب فلانة يعني هو غني وهي فقيرة او العكس والأهل يرفضون زواجهما ولكن في ذلك اليوم عرفت معني الكلمة إنه الحب ، لم اعرفة تماما ولكن عرفت أني أحسست بشيء لم أحسه من قبل ، الإنجذاب الشديد لهذه الفتاه ذات الشعر الذهبي المجدول و والجيب الكحلي الذي يكشف عن ساقين تنمان عن قوام رائع، جعلني افقد القدرة على النطق نعم بالطبع لم استطع كلامها ، انا كنت ابعد من أكلم نساء غير امي وأخواتي ، لم اعرف ماذا أفعل وكيف العمل في هذا الشعور ( المزعج) الذي كلما فكرت في المذاكرة جاتني صورتها وكلما رأيتها في المدرسة ارتبك ،....
عرفت لاحقا أن أسمها ريم وأنها في (رابعة تاني) وانا كنت أمين فصل ( رابعة تالت ) وكان مدرسيني يحبونني لأني في ظاهري ملتزم مسالم مجتهد ، ولكن هذا كله لم يمنع من أن إقامتي قد انتقلت من فصلي لفصل 4/2 لأكون بجوار ريم احاول الوصول إليها وكان هذا الإنتفال سهلا نوعا ما ، وذلك لأن مُدرسة الحساب في هذا الفصل كانت قريبتي فكنت اتححج بها للجلوس في صف ريم وكنت في هذا الوقت قد قرأت مغامرات "توم سوير" وانا في التاسعة من عمري آنذاك فكنت دائما اتذكر يوم عاقبه المدرس على التأخير بأن جعله يجلس بين البنات فتعرف على "بيكي" وصرح لها بحبه ، فكنت أبات ليلي أحلم بان يعاقبني أحد ما لأجلس في نهاري إلى جوارها وأكلمها ، ولكن لحسن الحظ لم يكن احد يرى سبب منطقي ليعاقبني فأنا طالب متفوق ولأنني متفوق لم أرض ان ادرس في 4/3 و حتى و أنا أمين الفصل واردت ان ادرس مع قريبتي التي اثق فيها في شرح الحساب في 4/2 ( شفتش بعد كده تفوق) و ولكني استجمعت شجاعتي بعد شهر تقريبا من المزاج المعكر وقررت ان اكلم ريم فكلمتها وكان الأمر ابسط وأسهل مما توقعت وصرت أذهب كل يوم معها وصديقتها أوصلهما للمنزل بحجة ان عمتي تسكن هناك واني احب ان أمر عليها كل يوم لكبرها في السن، في حين أن الحقيقة هي ان عمتي الوحيدة تسكن في الأرياف ولا تعرف عني سوى اقل القليل ولا أعرف عنها سوى ان لي عمة ، احببت تلك الفاتنة حبا جما(ريم طبعا وليس عمتي أيها الوقح ) وكنت لا أجرؤ ان اقول هذا واستكفي منها بالنظر او الكلام ولكن انتهى وقت الدراسة في ابتدائي وذهب كل لمدرسته ولك تعد هناك فترة مسائية ولم اعد أرى ريم على الإطلاق غير اني كنت اعرف بيتها ورقم بيتها وكنت صديق اخوتها الاكبر والأصغر غير اني لم اجرؤ يوما على فعل شيء و ذات يوم في إعدادي بينا انا عائد من درس ما رأيتها عائدة من مدرستها وسلمت عليها كان شعرها هذه المرة كاحل السواد وكانت آية في الجمال لا تقارن بالطفلة التي احببتها في إبتدائي وعادت لنفسي كل ذكريات الماضي واحلامه الهلامية وصرت أحب هذا الدرس لأني كنت ألاقيها كل مرة وانا عائد منه وذات يوم كنت أحضّر نفسي لأكلمها وافاتحها في الأمر ولكني ذاك اليوم وجدتها تسير هي وصديقتها مع ولدين ويتعالى تضاحكهما لم استطع ان أنظر ناهيك عن ان أذهب واسلم غير اني استمريت في طريقي وكنت ازمجر في اصدقائي بعصبية وحرقة وأظنها رأتني او سمعتني لذلك ولكنها لم تحرك ساكنا تجاهي ،
ذهبت لبيتي بكل الحزن والإكتئاب الممكن في الحياة غير انها كانت فترة ثم فترت ذكراها في نفسي وصرت اتذكر لها فقط انها كانت اول من عرفت له معنى الحب في حياتي
ولكن لم تكن ريم قصة الحب الوحيدة في الإبتدائي فأنا نعم لم أحب غيرها في تلك الفترة ولكن من قال أني لم يحبني أحد؟ فهناك ياسمين التي....
ولكن تلك قصة أخرى .......
6.3.08
عوادم
-- قال شوقي في عصره :
أحبك مصر وحبك في صميم القلب نام
سيجمعني التاريخ بك يوما إذا ظهر الكرام على اللئام
لأجلك رحت بالدنيا شقيا أصد الوجه والدنيا أمامي
وهبتك غير هياب يراعا أقوى على العدو من الحسام
ولو حضر عصرنا لقال :
أحبك مصر ولكن لماذا قد عز الخبز على الأنام
لأجلك رحت للتابور بدري أحمل قفصي وشومتي وحزامي
سيجمعني الموت بك يوما إذا للخبز نالني بسهم رامي
يحكم شعبك بالقهر أسدٌ ألين مع العدو من النعام
-- إيران تطلق أسم خالد الإسلامبولي على أحد شوارع طهران وتعلق صورته وتعتبر مطالبتنا بتغيير هذا الأسم شيء ثانوي في العلاقلت بين البلدين وكأن تكريم مغتال رئيس الدولة هو من البديهيات المسلمة في السياسة العالمية ، أقول هذا فقط لل مطبلين لإيران كمنقذ للعالم والديمقراطية من أمريكا
-- أمريكا تكتشف إنهيار جليدي في القطب الشمالي في المريخ ونحن نخفض ميزانية جامعة القاهرة و لا تعليق
-- إسرائيل ترتكب مذابح غزة ووزراء الخارجية العرب يلوحون بسحب المبادرة العربية ، أظن إسرائيل الآن ترتعد كلها خوفا من ضياع المبادرة عليها !!
-- حتقولي الفقرا ومشاكلهم دي مسائل عايزة التفانين
وأنا رأي نحلها رباني ونموت كل الجعانين
وبهذا محدش حيجوع
لو نعلن هذا المشروع
وحنقفل هذا الموضوع نهائيا ونعيش في تبات
أحمد فؤاد نجم
-- من أكثر نقاط منحنى حياتك إنخفاضا يبدأ الصعود
5.3.08
عوادم 10
هل فكرت يوما : يوم تكون في أسوأ حالات ما سيكون شعورك الذي يجعلك تشعر بهذا ، بالطبع كل إنسان لديه أولوياته وطريقتة في التفكير وطريقته في الإحساس أيضا ، فمثلا يكون فقدان عزيز عليك هو أسوأ إحساس يمكنك ان تمر به وهناك من لا يمثل لهم الموت مأسآه كبيرة، مثلي " فهم يعرفون أن الموت سنة وكاس كل إنسان لابد ذائقها ..
أكتب في هذا المقال عما أشعر به وأحسب أنه لربما كان أسوا ما سأمر به يوما ، ليس سخطا على الحياة وليس تشاؤما منها فقد أعتدت أن أحبها دائما و امرح فيها دائما حتى في أحلك مواقفي ، ولكن ذلك الشعور الكئيب المذل الذي لا تستطيع مشاركته أحد لم يروادني في حياتي قط وكنت حتى الآن لا أعرف كيف يوصف حتى قررت أن أكتب وليحدث ما يحدث ، أشعر اليوم بشعور غريب يمكن تلخيصه ببساطة في أني بدأت أكره نفسي لأنها لم بتلك العظمة التي توقعتها وفي نفس الوقت لا ألوم ظروفي أو ما يحيط بي ، كل هذا ممتزج بشعور رهيب بالعجز عن عمل أي شيء لتغيير وضعي ، شعور يائس كئيب برؤية كل آمالي وأحلامي تنهار أمام عيني ولا أملك حتى أن أدمع لها ، وكلما بنيت حلما جديدا وأملا جديدا جاءت أرق نسمة هواء فتتقاذفه ويذهب أدراج الرياح ليس بسبب مبالغة في الحلم وليس بسبب قوة ريح المصاعب ولكن بسبب أن هذا الحلم قد تم تدعيمه بدعائم هي إرادتي الخائرة و قدرات ضحلة وعقلية غير مستوية ، فلا أملك أن ألوم الناس ولا أجد ما أعلق عليه فشلي غير نفسي و لا أعرف أحدا أكرهه لأنه دمر أحلامي غيري ، ثم يغلف كل هذا شعور رهيب بالذنب والهوة تتسع بيني وبين خالقي وكلما أحدثت توبة نكستها وكلما نويت المذاكرة ألهاني ما يلهي ، ما آلمني حقا في النتائج أن هناك أناس أظنهم ذاكروا أقل مني بكثير أثناء الدراسة ولكنهم ذاكروا جيدا قبل الأمتحانات وانا الذي لعبت فقط قبل الإمتحانات أضعت كل شيء ، ما آلمني فعلا في ذلك ليس لأنهم حصلوا على درجات أعلى من بكثير لا والله ولكن ما آلمني هو عدم قدرتي على لومهم أو حسدهم إنما لم أجد غير نفسي لألومه ، وما أصعب ذلك من شعور، حينما تعرف أسباب عجزك وتقف أمامها عاجزا ، عبرت عن قليل جدا مما يدور بداخلي ولا تستطيع كلماتي أو أسلوبي الركيك أن يصف ما بداخلي فعلا ، يكفيك فقط ان تعرف إني فقدت حتى إرادة الشفاء والتغيير ويأست يأس مميت من نفسي و أنا أكاد أوقن أني فعلا أكره عبدالرحمن كمال الذي عشت معه بضع وعشر سنين و اتمنى لو أني كان لي من العمل الصالح ما اجرؤ معه على تمني الموت ، ولكن حتى هذا التمني أصبح رفاهية لا أستطيع الحصول عليها .
4.3.08
عوادم 9
لست أزعم أني من عباقرة النقد الشعري أو أني قد درسته دراسة إحترافية مهنية ، او أني قد أزاول هذا كمهنة لاحقا غير أني قد قرأت في أكثر المدراس الشعرية ودرستها دراسة أولية في المدرسة فقد أردت فقد ان أقول رأيي وماذا أفضل الآن من شعر ، ونتيجة لإحتكاكي بمعظم المدارس أعتمل داخلي صراع طبيعي كهاو لصنعة الشعر بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة والقصيدة النثرية و الشعر العامي ، انتهيت منه أني أفضل في الفصحى القصيدة العمودية على مثالبها تليها قصيدة التفعيلة ولكني بعد ذلك عندما نرجع لتراث مصر من الشعر وجدت أعظم المعاني الشعرية وأجمل الصياغات الأدبية قد صيغت بالعامية ، لا شك أن لمصر باعا طويلا في(تاريخ) القصيدة العمودية فنجد شوقي وحافظ وطبقتهما ولكن إن نظرا لتاريخنا أحدث من هذا قليلا سنجد أن من عبر فعلا عن أعظم المعاني الشعرية هم شعراء العامية ، التي لا يعيبها أبدا أنها عامية ، فقط إقرأ لعبدالرحمن الأبنودي قليلا ستعلم كيف تستطيع العامية ان تكون فخمة وفي نفس الوقت بسيطة مفهومة ، ويقول بعض الأقزام من شعراء العرب ان نتاج مصر الشعري قليل سقيم وانا لا يرقى لدرجة الشعر فيها أيام شوقي وحافظ وان تلك الدول فاقت مصرا نتاجا أدبيا ، ولكن هذا الكلام حقيقة محض هراء ، فهؤلاء عندما قاسوا ، قاسوا شعر الفصحى فقط و لم يدخلوا العامية في حسبانهم ، فإذا دخلت العامية في الحسبة صار شعر مصر غزيرا مهيبا شامخا كمصر و مكاناتها ، نعد لموضوعنا ، لقد خلصت من ذلك الصراع الداخلي عندي بنتيجة ألا وهي أني لا ينبغي ان أختار بين الأثنين ، الفصيح له سحره و العامي له مذاقة المقرب من القلب أحيانا الفخم أشد الفخامة وأحيانا الساخر أشد السخرية و داخل الشعر الفصيح فإني احب أن أختار مدرسة أبوللو في المقدمة لإهتمامها بالمعاني وعدم تقديم اللفظ الفخم على المعنى المراد تليها مدرسة الإحياء ثم باقي المدارس ، مخرجا من الحسبان شوقي على الرغم من أنه انتمى إلى مدرسة الإحياء فعلا ولكن معظم النقاد اليوم يعيدون النظر هل اتخذ شوقي الشعر صناعة لفظية فقط فعلا ، فكانت الإجابة التي ترددها المعاني الفلسفية العميقة في شعره بالطبع لا ، شوقي فعلا شاعر لكل العصور ولا يبارزه مبارز في غزارة إنتاجه أو عمق معانيه او سهولة أستعماله للغة كأن الألفاظ أداة لينة بين يديه ، بقى أن أقول أن الشعر الجاهلي والإسلامي بمراحلة لا يمكن الأختيار بينه فكل مرحلة كانت تحكمها ظروفهها عليك فقط ان تتمتع بروائعه وتغض الطرف عما قد سقط سهوا منه فمن يستطيع ألا يستمتع بشعر المعلقات أو من يستطيع ان يذكر شعر المتنبي بسوء، فهؤلاء خارج نطاق إختياراتنا فهم من حفظوا لنا اللغة التي كتب بها شعرنا المعاصر ، بقى أن أقول أيضا : من أنا لأكتب في نقد الشعر او أمدح هذا او أذم ذاك إنما كنت فقط أعبر عما أعجبني من الشعر وما لم أستسيغه .
3.3.08
عوادم 8
كنت في ذلك اليوم عائدا من مدرستي و أنا بعد طفل لم أتجاوز الست أو السبع سنين ، وكانت أمي كثيرا ما ترهبني من أن أذهب مع أحد إلى أي مكان ( متروحش مع أي حد يقولك تعالى أوديك لأمك ، حياخد لإمنا الغولة وممكن أبو رجل مسلوخة أو يمكن أبو شوال لو كنت محظوظا ) وكانوا أشد ما يخوفونني من ذلك الحاوي الذي لم أره في حياتي ، يقولون ، يخدعك بألاعيبه و يسحرك بسحرة و تفتن به فتذهب وراءه وتتوه وعندها يأخذك ويستعبدك ويجعلك من صبيانه ، إياك إن رأينه أن تذهب، إياك إن سمعته أن تصغي ، ولكن في ذلك اليوم عندما كنت عائدا من مدرستي وأنا أتذكر جيدا ذلك اليوم فقد كنت ضقت ذرعا بالدنيا فقد كانت (أبلة مها) قد صفعتني لأنني كتبت الإملاء في الصفحة المقابلة التي يتوجب أن يكون فيها التصحيح (مع أنني لم أحتاجها يوما) وفي ذلك اليوم وأنا عائد سمعت الصبية الأكبر مني يصرخون بنشوة: الحاوي! لقد جاء الحاوي! إنه هناك سوف يقوم بعروضه المبهرة في هذا الشارع ،نظرت إليه وهو يمشي ويتبعه عشرات الأطفال وفي يده حلقة ، نعم لا بد ان تكون هذه الحلقة هي التي يشعل فيها النيران و يقفز خلالها ومعه صناديق الجاز التي يبتلعها و ينفث النيران من فمه وأنفه كتنين عملاق ولكن أين القرد ؟ أرد على نفسي : لربما أكله الأسد الذي يحتفظ به في غرفة نومه ! و هذه زوجته التي تقارب في الشناعة إمنا الغولة نفسها و اولاده و... وهنا تذكرت كل ما قالته أمي ، يا الهي أيكون حقا يستدرجني ؟ ما أفعل؟ أريد أن أذهب معه ، يحرقني الفضول ، يقتلني الإكتئاب من صفعة الصباح ، تحرك أو قل تحرق في داخلي صراع رهيب بين حاجز نفسي بناه الأهل في ستة أعوام من الذهاب مع أي شخص غريب وخاصة الحاوي مُورد الأطفال لإمنا الغولة وأبو شوال وبين فضول رهيب دائما ما كان يدفعني للإستكشاف وغالبا ما يودي بي إلى المصائب ، فوقفت أنظر إلى الحاوي والأطفال يتبعونه ومعه من الألاعيب ما لا عيني رأت من قبل و لا أذني سمعت ، عرفت أن هذه أدواته ليستدرج الأطفال ، ولكن الركب كان يتحرك كان لابد لي من أتخاذ قرار ، فإتخذت ذاك القرار ولم أندم عليه و جريت حتى لحقتهم ، نعم ، قلت ماذا لو أخذني لأكون من صبيانه سألعب بقية حياتي بهذه الألعاب ثم إن إمنا الغولة لن تصفعني من أجل الإملاء على ما أظن وماذا لو قطعني أبو شوال ووضعني في شواله وفرقني على الجزارين سيكون أفضل من ملل الذهاب للمدرسة يوما بعد يوما وملل الصفع حصة بعد حصة ! ولكن كل هذا لم يحدث ، فأنا أكتب هذه القصة الآن ، أليس كذلك ؟ الجميل و المريع أيضا في الأمر أني حين تبعت الحاوي كان يتنقل من مكان إلى أخر حتى وصل أمام بيتي وفرش عدته ليبدأ العرض هناك ، الجميل في ذلك أني موقن أن أمنا الغولة لا تسكن في شارعنا وأن أبوشوال يعيش بعدنا بشارعين -لأن أمي كانت دائما تقول ذلك ترهبني من الذهاب إلى هذا الشارع خوفا علي من الضياع - إذن فهو لن يأخذني إلى أمنا الغولة وإن جاءت كل وحوش المنطقة أستطيع الهرب إلى بيتي في سهولة ولكن المريع في الأمر أن أبي لو سمع ضجيج الحاوي وخرج لينظر لوجدني واقف بقربه ولكان مصيري أسوأ من مصير أشلائي في شوال أبوشوال ! ولكن الحمد لله لم يرني فهو لم يكلف نفسه حتى بالنظر ولكن أخوتي كانوا يسترقون النظر والسمع من خلف النوافذ ليروا ذالك الساحر ذو الضجيج و أظن أمي رأتني أيضا ، كنت واقف بجوار الحاوي تماما منبهر تماما يتدلي فكي السفلي في بلاهة كيف هذا الرجل ينط ويتشقلب في الهواء وكيف تحول هذا الرجل إلى تنين ينفث النار ثم إن إمرأته ساحرة بالتأكيد إذ تقلب ثلاث زجاجات زجاجية بين يديها دون أن تسقط ، وجاء جزء كاد ان يخلع قلبي فقد وقفت المرأة وصار زوجها يقذها بالسكاكين دون أن يصيبها ظل العرض قليلا ثم انتهى ودارت إبنة الحاوي التي يغطي الطين جمالها البسيط بطبلة مقلوبة تجمع المال فيها ، فأخرجت كل ما في جيبي من مال وحلوى ووضعته، ليس لأستحساني الشديد للعرض ولكن لخوفي أن يقذفني بأحد أنصاله وقد رأيت كم هو بارع . أو ينفث النار في فيحيلني رمادا في الحال ، أنتهى العرض صعدت للبيت ووجدت أمي تستقبلني و تبتدرني مقسمة أنها رأت أمنا الغولة وسط الحشد تبحث عن شخصي المتواضع ، واني كدت أحترق أكثر من مرة بنار ذلك الرجل ودخلت في فاصل من التوبيخ الشديد ولكني كنت أبدو متأثرا من الخارج فقط وأرقص فرحا وغبطة في داخلي. فقد فعلت ما فعلت ولم يصبني مكروه ولم يعلم أبي وفرحانا أيضا أن لي أما من الطيبة بمكان بحيث توبخني هي ولا تقول لأبي وأن لي أخوة من الأخلاص بمكان أن ألا يشوا بي عند أبي وان أخي الأكبر لم يكن موجودا ، ولكن عرفت لاحقا أن أبي كان يعرف من ثانية رآني أخوتي وأمي في الشارع ولكنه آثر ان يترك الأمر يسير من دونه وكيف تستطيع الأم معاقبتي في هذا الأمر التافه بالنسبة لهم المرعب بالنسبة لي .
2.3.08
عوادم 7
ولدت بينما كان القرن العشرين في النزع الأخير وعشت فترة التسيعنيات من عمر هذا القرن في حي يشبه إن شبهته بشيء بحارات نجيب محفوظ أو بديع خيري غير أني حقيقة لم أشهد أي فتوة أو حرافيش ! المهم أن هذا المكان الذي عشت على أطرافة وليس في أدغالة كان دائما يبهرني ويخجلني , أخجل من عدم إنخارطي فيه وتكبري عليه من برجي العاجي و تبهرني الحكايات التي تحكي لي والتي أراها والتي تشبه الأساطير او الملاحم الشعبية ،الشاهد ، فلنبدأ ..
الحكاية الأولى
كنت صغيرا لا يتجاوز عمري الست سنوات وكان الأطفال في الشوارع يلعبون الكرة التي حرمني أبي من لعبي إياها معهم طوال عمري و المناسبة أبي كان صارما جدا في ما يتعلق بالإختلاط بأطفال الشارع و يظن أني لو فعلت لصرت مثلهم أولاد أصدقائه الذين عادة يتسربون من التعليم إلى إحدى الحرف ، كنت أظنه متنتا متكبرا على أصدقائه ولكني عرفت أنه على حق لاحقا و ما أكثر ما عرفت أنه على حق لاحقا و وأذكر أني كنت أذهب أصلي معه كل الصلوات وفي مرة غلبني النعاس في العشاء فظن أني كنت ألعب مع الأطفال في الشارع فوبخني توبيخا شديدا (جدا) ولكن عندما علم أني بريء كافئني بأن أخذني معه إلى بلدنا في الريف وكانت رحلة ماتعة فعلا و لكنني لم أكن دائما بريئا ، كنت أتسلل وألعب مع الأطفال وأرى في ما يفكرون وكيف يلعبون ولماذا يمنعني أبي منهم الحقيقة أني وجدت معظمهم طيبون جدا لا يعرفون من الحياة إلا قليلها و يطلبون منها سوى هامشها وفي يوم حكى لي صديقي إسلام حكاية أبيه مع حرب أكتوبر وهذه هي حكاية اليوم ، كان أبيه عم إبراهيم أحد افراد طاقم دبابة ثم ترقى ليصير قائدا شابا لهذا الطاقم والرجل كان سائقا بارعا ، بارعا بحق، وفي حرب أكتوبر كان في سيناء مع دبابتين أخريتين و قد توغلوا أبعد قليلا من الجيش و و كما نعرف أن إسرائيل في هذه الحرب كان لديها ما يقرب ألف وسبعمائة دبابة أي أكثر من إنجلترا في هذا الوقت وفوجئ أبي "يحكي إسلام" بسرب دبابات من عشر دبابات إسرائيلة ،أمريكية الصنع ...
لم يحتر أبراهيم - الأكبر رتبة بين قواد الدبابات الثلاثة - كثيرا فأخذ قراره الذكي الشجاع (الي يتقاضى من أجله المقابل المادي لوسام نجمة سيناء حتى الآن) كانت الدبابات تكاد ان تمر ف مضيق بين جبلين لا يتسع لأكثر من دبابة ، فكانت الخطة كالآتي أن تقوم الدبابتين الأخريتين بالإنتظار حتى تصل اول دبابة إلى نهاية الممر وتكون الدبابة الأخيرة داخل المرر فيدمرا الدبابة الأولى و يدمر هو الدبابة الأخيرة فتصبحان كسجن عملاق يحبس الدبابات الثمانية الأخرى فإن حدث هذا ينزلا كل طاقم الدبابتين بأسلحتهم الخفيفة القنابل اليدوية فيأسرون من يؤسر و يقتلون من يخرج من دبابته حاملا سلاحه و يضعون قنبلة على كل من تسول له نفسه البقاء وبهذا أسر عم إبراهيم ثلاث أو اربع دبابات سليمة تماما و دمر ستة دبابات أخرى بثلاث دبابات عتيقة روسية الصنع و هنا تنتهي حكاية إسلام عن أبيه ولكن لم تنتهي حكايتي معه ولكن تلك قصة أخرى
ملحوظة : أكتب حكايات من حي فلكلوري يومي الأحد والإثنين فقط ضمن مقال عوادم
ملحوظة أخرى قد تغير ميعاد كتباتي من منتصف الليل إلى منتصف النهار
27.2.08
عوادم
- أستقلت كوسوفو : .... كويس
رحبت أمريكا : .... ياما جاب الغراب لامه
أستبعد أبومازن الأقتداء بهم وقيام دوله فلسطينية من جانب واحد : ...
اللي إختشوا ماتوا !
- أوباما و هيلاري وماكين كل يتنافس على من يترشح عن حزبة في الأنتخابات: والله ناس خايبة ودول متخلفة صحيح و لابد من تصدير بعض خبرائنا في هذا المجال لنأخد بيد تلك الدول التي تحبوا في الديمقراطية !
- النائب المحترم لو يتفرغ للي بيفهم فيه ( السياسة ) ويسيب الكورة في حالها و حسن شحاته في حاله : يعمل في العالم العربي جميلة والله!
- في العامية : نجم يسب الحكام و يستنهض الشعب
جاهين يغني للحكام و يغني على الشعب
الأبنودي يكتب لمصر فقط لا غير
و نجيب سرور يسب أمهات الجميع !ّ!
- الأب : انا امتلك الجميع , الأم : مطيباتية ، الإبن : انا أذكى من الجميع ولا يحق للأب تملكي ، الإبنة يخلب بيوتكم وطوا ثوطكم مث عالفة أثمع عمل دياب وانت وأنا نكره حياتنا بسبب تلك العائلات اللي تقصف العمر
- أوبريت الضمير العربي رائع ، مؤثر ، جميل ، يدمع العين ويدمي القلب ولكن ولكن الكلمة لا تقذف حجر ولا توقف دبابة و تنقذ شهيد و تعوض ثكلى ونحن قد مات فينا الضمير العربي ولذلك ولا خمسميت أوبريت حيغيروا حاجة غير لما نتغير أحنا ! ولا انت رأيك إيه ؟
رسالة للإخوة التفكيرجية المقيمين بإستوديوهات التحليل، مدينة الإنتاج الإعلامي : عليه العوض في الكورة يا جدعان
عوادم6
لقد غافلنا عصام الحضري وسرق فرحة الملايين بإنجاز كروي حقيقي ، وقد كان الأقرب إلى قلوب المصريين من بين كل لاعبي كرة القدم ، و ربما كانت شعبيته الزائدة هذه هي ما استند عليه في مغامرته الغبية عندما قرر ترك النادي الأهلي دون سابق إنذار ودون فسخ العقد مع الناديو كأن يعلب في "مركز شباب زينهم" ولكنه في رأيي خسر كل شيء : جمهوره ، سمعته وناد عملاق أعطاه كل ما يملك الآن من ثروة و شهرة ، أللهم إلا قليل من أنصار بعض النوادي الأخرىالذين لا يرون أبعد من أقدامهم، بدفاعهم المستميت عن خطيئة الحضري ، فالحضري اليوم قدوة ومثال ومثابرة هؤلاء الأذكياء على تبرير ما فعل بدافع من الشماته في ناد منافس لهم و بهروبه المشين هذا يعطي نموذجا لما يجب ان يكون عليه اللاعب "المتميز" وسيبرر لكثير من لاعبي هذه الأندية ان يتركوا فريقهم لمن يدفع أكثر و لن يكون هناك سوى الأهلي الأغنى والأقوى و الأنجح في مجال التسويق ليذهب إليه هؤلاء اللاعبون .
ولكن الأمر أكبر من مجرد أهلي وزمالك وإسماعيلي : الأمر يتعلق بإهانة وخيانة لاعب أيا كان ناديه او مهارته خمس وسبعين مليون مصري أحبوه و وشجعوه وهتفوا له بل ورقصوا له أيضا في مغامرة لا يقال عنها إلا أنها خرقاء غبية فهو إن كان يريد المال فإن ثروته اضعاف ما سيحصل عليه في هذا الناد ثم إن الحضري لا يستحق تلك المليون دولار فكما يقول المثمنون لا يقل ثمن الحضري عن 4 ملايين يورو مع الأخذ في الإعتبار كبر سنه ، وإن كان ذهب ليحترف في ناد أوروبي فإن سيون هذا لا يقارن بالأهلي في شيء ، لا جماهيريا ولا حتى بالميزانية ، الحضري خسر حياته المهنية كلاعب للأندية المصرية من أجل مغامرة حمقاء قام بها ولربما ظل أفض حارس مرمى في تاريخ مصر و لربما ظل حارس مرمى المنتخب ولكنه خسر الأهلي للأبد على ما أظن .
ولا يظن أحد فعليا ان هذا الناد المغمور سيكون الطريق للاعب عمره خمس وثلاثون عاما للإحتراف في أحد أندية أوروبا العملاقة في حين ان الأهلي لابد ان يتوفر عنده البديل و إلا لما أستحق شعبيته التي يتربع بها على عرش الأندية المصرية .
وأخيرا بقى أن نقول أنه إن كان من حق الحضري أن يحترف متى أراد في أي ناد شاء خاصة بعد تألقة في بطولة كأس الأمم الإفريقية ، فإنه من حق المصريين (الذين صنعوه) عليه أن يتم هذا في العلن بصفقة علنية منطقية وحين يذهب الحضري لناد كبير كان سيرفع رأسنا جميعا و ليس بمليون دولار لا تساوي ثمن ناشيء إفريقي في أوروبا ، وإنه إن كان الحضري قد ضج من كونه "مدفون" في الأهلي لعشرة سنوات على حد تعبيره فإن ذهابه لناد في التاريخ "وليد البارحة" وفي الشهرة أشهرمن "نادي الجمعية التعاونية بطنطا" - لا يحقق له ما يطمح إليه من شهرة او إحتراف أو حتى مال مقابل خسارته للأهلي وكثير من جماهيره التي عشقته في المنتخب وفي ناديه و أكثر الذين خسرهم لم يخسرهم لتعصبهم للأهلي وإنما لأيمانهم مثلي بأن رمز مثله لا ينبغي أن يخون ما تربوا عليه من أخلاقيات وقيم أهونها (صيانة العيش والملح) . المهيس الأكبر
25.2.08
عوادم 5
(2)
اما بالنسبة للسؤال الثاني هل يمكن مقارنة التجربة التركية بما لدينا من أخوان وحكومة ؟ حكومة تحكم الدولة بقبضة من حديد وأخوان مسلمون الدين سلعتهم الأساسية في انتخاباتهم : الحقيقة أنه لا العريان كأردوغان ولا الجيش التركي كالسلطة في بلدنا ولا الشعب التركي كالشعب المصري ، فتجربتهم خاصة لهم لا يمكن حذو حذوها وإن كانت تلهمنا جميعا فهم فعلوا ما فعلوا لأن في بلادهم نظام ديمقراطي حقيقي وما كان الجيش يتدخل إلا لينقد مبادئ يؤمن بها وتربى عليها وهي المبادئ الاتاتوركية ، فكل مرة ينقلب فيها على الحكم يعيد الحكم للشعب بعد ان يتخلص من وجهه نظره ممن هو خطر على نظام البلاد ، أي أنه لم يزور انتخابات ليبقي من يريد في الحكم ولذلك الشعب انتزع الديمقراطية من فم الجيش بالقوة واتى بمن يريد في كرسي الحكم ، هذا بالنسبة لنظام الحكم أما بالنسبة لمقارنة الإخوان بحزب العدالة فلست أرى ان لدى الأخوان الذكاء السياسي والمرونة التي تحلى بها حزب العدالة ليفعل ما فعل واتي أخرجت اردوغان من أحلك المواقف السياسية و لا المرونة لقول شيء مثل أنهم يدعمون دولة لكل مواطنيها الحق في الترشح لمنصب الرئاسة او كما قال أردوغان في البرلمان ردا على من وصفوه بالإسلامي المتشدد سليل حزب الرفاه المنحل في 1998 ... قال " نعم انا تغيرت بل تطورت " وهل يستطيعوا ان يكونوا بذكاء وحنكة أردوغان اللذي سمح بهدم مدرسته التي حفظ فيها القرآن ضمن خطة إعادة تخطيط أستانبول فأخرس كل من أتهمه يوما بتقديم أيدولوجياته على مصلحة تركيا . فلست أظنهم بالذكاء الكافي ليقبلوا أمرا كهذا ولست أظنهم أساسا يشتركون في نفس المبادئ والأفكار فمن العبث حقيقة تشبيههم بهؤلاء أو مقارنة بعض الدعاة أو رموز الجماعة بثعالب السياسة في تركيا ، فشعبهم غير شعبنا و أسلاميوهم غير إسلاميينا وإن بدا في الظاهر بعض الشبه فإن إختلاف النظم الحكمية في البلدين يسحق كل أحلام الإخوان
وكل أحلامي أيضا ...
عوادم
(1)
مرر البرلمان التركي ذو الأغلبية لحزب العدالة والتنمية (47%) قرارًا بجواز ارتداء الحجاب في الجامعات التركية بعد منع قارب الثمانين عاما ، ولكن هل معنى هذا أن الجيش التركي قد تخلى عن العلمانية دينا له ؟ وهل حقا حزب العدالة والتنمية عثمانيون جدد ؟ وهل كان بعض الناس بعينهم موضوعيين عندما حاولوا ينظروا لعمر خالد أو العريان أردغانات العرب ؟ وهل يوجد تشابه بين الأخوان المسلمين في مصر وحزب العدالة والتنمية التركي ؟
الإجابة القطعية على هذه الأسئلة هي لا طبعا أولا الجيش التركي لم يعد حامي العلمانية في تركيا بل صار الشعب التركي هو حامي العلمانية وإن كان هذا لا يقلل من شأنهم كمسلمين ، وعبدااله جول ذو الخلفية الإسلامية لم يصل إلى قصر الرئاسة بعد لأي إلا بعد تسوية حتمية مع الجيش بشأن علمانية البلاد ، ثم إن جول وأردوغان انفسهم في كل صغيرة وكبيرة يؤكدون على علمانية حزبهم وعلى علمانية الدولة في عهدهم وأن الحزب غير ذي توجهات إسلامية او لتطبيق الشريعة .
الحقيقة أنه من يزعم بأن حزب العدالة والتنمية قد فاز في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة بسبب الخلفية الإسلامية لبعض قادته هوم شخص لا يستوعب الشأن التركي إطلاقا , لقد فاز الحزب بهذه الأغلبية الساحقة 47% في البرلمان ومن بعد ذلك جول كرئيس للبلاد و أردوغان كرئيس للوزارء ليس بسبب إسلاميتهم او علمانيتهم بل بسبب الأداء الحكومي الرائع لوزارة أردوغان على مدار أربع سنوات فمتوسط دخل الفرد تضاعف عدة مرات في تلك الفترة (من 1600 دولار سنويا إلا 14000دولار) .ناهيك عن إصلاح العملة التركية المليونية وأن تركيا قد صارت البلد الثامنة في عدد السياح بعد ان كانت تحتل مرتبة بعد العشرين (مثلنا الآن)
ما انجح حزب العدالة والتنمية هو انه قدم للأتراك نموذجا عمليا للحلم التركي بالتقدم والأزدهار والعودة للأمجاد بعد أن كانت تركيا أكبر مراكز غسيل الأموال و الدعارة في أوروبا وثاني أكبر بيروقراطية في الشرق الأوسط (4.5 مليون موظف) (أما نحن 6-8 مليون موظف ) (في دي بالذات محدش قدنا J ) فقضت هذه الحكومة المنتخبة على الفساد الناتج عن هذه البيروقراطية وقامت بنقلة نوعية في تاريخ تركيا الحديث....
وغدا البقية إن لم تدركنا المنية
24.2.08
عوادم
بعيدا عن رأيي الشخصي في حسن نصرالله وهل هو أداه لإلهاء أمريكا عن إيران أو نموذج عملي يَشرح عليه ويُنظـّر له المُشيعين في العالم العربي وعن حيرة كبيرة تربطنا بنواياه الحقيقية , أجد في خطاباته ما لا تملك معه إلا أن يقشعر بدنك إذ تشعر بأن قضيتك العربية هناك من يحلم بها(أو يستخدمها) على الأقل ما زالت تذكر ولو لم تكن ذات شأن في الوجدان العربي ما استخدمها أحد لتحقيق مآربه فضلا عن الدفاع عنها ، على الأقل هناك من يرى مثلك ان إسرائيل لابد ان تزول سواء كان تهديدات جوفاء أو حرب نفسية ولكن هذا ليس موضوعنا أو لنقل ليس صلب الموضوع ولكنه ذا علاقة ، فالموضوع اليوم هو ان لبنان اثبتت بحق جدارتها في عضوية الجامعة العربية ، كيف لا وهم خمسمائة ألف فرقة وتسعمائة ألف فصيلة وكل فرقة تفضل مصالحها الشخصية و الحزبية وولاءها لأجندتها الخارجية على مصالح شعبها فحكومة وموالاه تقبل أقدام أميركا ان تبقيها في الحكم وتعينها على (الإرهابيين) ومعارضة تستخدم القضية العربية الفلسطينية من من أجل مصالح مذهبية وتحاول التخلص من أسم معارضة لتصير أغلبية وكل شيء مباح في اللعبة فأصدقاء الأمس فرقاء اليوم ولا أحد يفهم لهم شيئا وكيف أن المعارضة ترفض الأغلبية البرلمانية بحجة انها جائت بتحالف لم يعد موجودا بينها وبين الموالاه وظهرت قوة أربعة عشر أزار وقوة ثمانية أزار وقريبا في الأسواق عبدالرحمن كمال ازار مفيش مانع
فالمشهد اللبناني (بتعبير مذيعي الجزيرة ) محير، ولكن الحل واضح وصريح وبسيط ولذيذ ومفيد وجميل ورشيق و... أحم ، أظن الحل بكل بساطة هو أن يقف هؤلاء المُسمين أنفسهم أصحاب السلطة و المعارضون مع انفسهم ويضعوا مصلحة بلدهم أولا وينتخبوا لهم رئيسا في انتخابات نزيهة ويضع كل منهم أجندته الخارجية جانبا ثم بعد ذلك من أراد ان يحارب إسرائيل فليحاربها فهل كان يخاف من قبل من لحود أو السنيورة عندما حاربها ؟ ومن أراد ان يؤكد انه يمثل غالبية الشعب عندما يرفض إدخال البلد في حروب لا قبل لها بها فليثبت ذلك في الانتخابات. ولن يأتي الحل إذا استمر كلا الطرفين بقذف بعضهم بالعمالة والخيانة لأمريكا واسرائيل و إيران ،
فبلد بلا رئيس أمر بغاية الخطورة خاصة على الشخصيات اللبنانية الهامة التي اكن لهن كل (الحب) خاصة السيدة نانسي عجرم وهيفاء وهبي وكل من يدخل الفرحة على القلب العربي على ميلودي وزووم ومزيكا .
22.2.08
عوادم 2
الإنجاز المبهر
فبهذا الفتح العلمي ألا وهو مراقبة الفضاء تكون اميركا -التي تفجر صواريخُها الأقمارَ الصناعية و الصواريخَ - تحبو بالنسبة إلينا في عالم الفضاء و كيف لا ونحن لم نغزو الفضاء فحسب بل نراقبة أيضا , والآن الأرض والفضاء بتتكلم عربي (شفتش بعد كده أَمَلَهَ ) ...
و حقيقة فإن موضوع اتفاق وزراء الإعلام العرب شيء و إن كان في ظاهره شاذ تمجه الأعين والآذان ولكنه بالنسبة للمتابعين (الحارقين دمهم أمثالي ) شيء بديهي فجميع اجتماعات الجامعة العربية أشبه بفصول مدرسة ابتدائية فمثلا تجد احدهم يشكي لعمو عمرو موسى أن فلانا ضربني "بالمصاصة" أو سرق مني "الدولسي" ما عدا نوع واحد فقط من الاجتماعات, وهو الذي يأتي في الوزراء معهم فريقهم وخططهم واجنداتهم ويتناقشون في جدية للوصول لقرارات تنفذ في حينها (حزر فزر شغل مخك يطلع مين ؟ ) الحقيقة إن هذه الأجتماعات هي إجتماعات وزارء الداخلية العرب و .... ولا تعليق
فلنعد لموضوعنا : فأنا أهنيء العرب حكومات وشعبا على هذا الاكتشاف والفتح العلمي العظيم في مجال مراقبة الفضاء و نرجوا للعروبة مزيد من التقدم والأزدهار من أجل رفعة هذا الوطن بعيدا عن الفضائيات الحاقدة او القنوات الإخبارية المغرضة والله ولي التوفيق
المهيس الأكبر
الدعاية كما لم تكن من قبل