يا ماسك كيبوردك و نازل في البلوج تدون
قلبي من حبك يا منيل خلاص اتجنن
قاسي في بعدك ادخل الاقيش مواضيع
ايه غيرك ما كنت زمان حنين
و هيييييييييييييييييييييييييه
امضاء/ اللي لو ما كتبتوش حتصيبه حالة حزن و حيسمع دقيقة حداد المدون الكسلان أنا
الشعشعة غايتنا .. و التهييس وسيلتنا .. و مستشفي المجانين آخرتنا إن شاء الله ..
في هدوء وقف (ماهيم) متطلعًا إلي الجموع الغفيرة أمامه، ثم تكلم بصوت مهيب:
- و من خلف النجوم و السدم .. من وراء الأكوان التي تبعد آلاف الأميال .. من حيث سلالة عظيمة لملوك عظام جاء (آهيشان) .. ملك من النجم الفضي اللامع الذي يظهر كل ليلة خلف السحب إيذانًا ببدء الليل جاء ليحرر الناس من الطغيان .. من الظلم و الجشع .. من الجور و الظلام .. ملكٌ ..
تطلع إلي الجمع في هدوء فيما أخذت (فينسا) تغني بصوت ملائكي عذب كأنه لا يخرج من حنجرتها بل من قلبها مبائرة دون حواجز:
- " من له القدرة أن يقول ماذا سيكون ؟
من يستطيع أن يروي المستقبل أو المكنون ؟
هي السنون .. فقط السنون ..
من سيقول أن الملك سيكون ؟
أو أن الصعاليك أبدًا محترقون ؟
أو أن الظلام يدوم ..
بغير نهار يجلوه ؟
من له القدرة أن يقول ماذا سيكون ؟
من يستطيع أن يروي المستقبل أو المكنون ؟
هي السنون .. فقط السنون ..
ملك من وراء النجوم ..
سدم و أكوان و غيوم ..
و سيف كمطرقة (الجليهوم) ..
هو الذي قالوا عنه ..
و رووا في الأساطير كنهه ..
و هو الذي ..
سيكون علي يديه نهاية البوم ..
من له القدرة أن يقول ماذا سيكون ؟
من يستطيع أن يروي المستقبل أو المكنون ؟
هي السنون .. فقط السنون .. "
تابع (ماهيم):
- بسيف كمطرقة الجليهوم ذي الرؤوس العشرة و البطن التي تبتلع الجبال بلا هوادة .. و بإرادة كأنها سيفه قادهم .. كان شعبًا ضعيفًا مستضعفًا، ذليلاً مستذلاً، خانعًا خاضعًا، جائعًا لا عني في الحاة سوي بطعام اليوم و الليلة .. أرهقه الحكام بكثرة الضرائب و الرسوم .. و أرهق هو نفسه بكثرة الخضوع و الخنوع و السكون للذل .. لم ينتفض .. لم تحرك .. لم يتزحزح عن خانة الخادم الأمين فتراكم فوقه تراب الذل أكوامًا .. قادهم ..
لملم أنفاسه و تابع:
- قادهم نحو نصر عظيم .. لم تكن المهمة سهلة، لكنها تليق بملك أتي من حيث آلهة القدماء و آل علي نفسه إلا أن يحرر النور من الظلام .. كانت الخطوة الأولي أن ينظمهم .. كانوا كالهمج يفتقرون إلي كل شيء من مقومات الحضارة .. لكن ليست الحضارة ما يحتاجه الشعب حتي يقوم و ينهض، إن الإيمان بنفسه أهم ألف مرة .. و هذا ما فعله (آهيشان) ..
و تابع (ماهيم)، بينما الحضور يستمعون في شغف ..
كانوا ممن يطلق عليهم النبلاء (الغوغاء)، لكن نظرة واحدة تجعلك تدرك أن الغوغائية هي أبعد ما يكون عنهم .. إنه الفقر لا غير هو ما جعلهم بهذه الحال المزرية .. شخص كـ (ماهيم) لم يكن ليخرج أبدًا من رحم حفنة من الغوغاء .. .. شخص كـ (ماهيم) له مثل موهبته و حكاياته التي لا تنتهي، و التي لم تكن أبدًا مجرد حكايات، بل مواعظ كأنها تخرج من فم أحكم الحكماء .. .. شخص كـ (ماهيم) لم يكن ليخرج من بين هؤلاء إن كانوا حقًا غوغاء ..
امرأة كـ (فينسا) بصوتها الملائكي، هي أشبه بسندريلا وسط هذا الجمع الغفير ..
لا .. لا يمكن أن نقول عنهم (غوغاء) بتلك البساطة .. إنها ألفاظ من يظلم، كي يريح نفسه من عذاب ضميره الذي مات بالفعل ..
إنه الفقر و الحاجة و لا غيرهما .. الفقر و الحاجة اللذان جعلا من هؤلاء الناس كما هم .. و اللذان سيجعلا انفجارهم مدمرًا بحق ..
باحبك يا سلسلموني
مهما الناس لاموني
شالوني أو حطوني
ده انت ف نني عيوني
انا ايه من دونك
و انت ايه من دوني
لوكانوا يسيبوني
ع الحب و خلوني
كنت عبيته في جردل
و دلقته عليك
لو كانوا يطاوعوني
كنت غنيت لعنيك
و قلت في موال
دا من يوم ما هويت
و اتشقلب بيا الحال
بقى قلبي يدق دقة
و يريح دقتين
أصلي باحبك يا طعم
زيادة حبتين
مسكين قلبي و غلبان
مخطوف و لوني بهتان
سهران ليلي و كمان
متنيل باشتاق اليك
و ازاي أقدر ع بعدك
هو فيه شربة
بتخاصم الفريك
سلامات ليك مني
يا اللي بحبك قاتلني
قربت تجنني
قوللي فين الاقيك
* جميع حقوق الطبع محفوظة للشاعر/ مهيس ف اخر الليل دالق الشعر من دماغه
نعاود الاتصال في هذا الموضوع لانه حصل في هذة الايام ولابد ان تروا بعينيكم النظام والتحضر اللي في كلية طب الاسكندرية مما دفع احد الطلاب الى التفكير في الانتحار
كان عندنا مراجعة في سيكشن الاناتومي ( التشريح ) للدفعة كلها ...روحنا في الميعاد واذ الميعاد يتأجل ساعتين فانتظرنا وبعدين دخلنا السيكشن وبعد شوية قولولنا اطلعوا السكشن اللي فوق ... وبعد شويتين انزلوا تاني ... وبعد تلت شويات اطلعوا تاني ... وقضينا اليوم طلوعا ونزولا وفي الاخرمشينا من غير من شوف حاجة اصل اساسا المراجعة كانت عن المخ وكانت الدفعة هتشوف على مخ واحد ..تخيل المنظر
ودي الصورة اللي الراجل زهق وطهق من عيشته
انا حبيت اوريكوا جزء من النظام اللي في الكلية عشان تبقوا في الصورة معانا
وناسف لقطع الانقطاع ...................... نعاود الانقطاع ثانية
تنويه: ما تزعلش يا عبد الرحمن ... أنا مأخر تحليلك شوية ... وزى ما بيقولوا عشان ختامها يكون مسك.
مش عارف أبدأ منين ...... حبيبة -المشهور بسكوبل- دة شخصية جميلة أوى أوى........ وأنا ما بقولش كدة عشان هوة صاحبى..... بحاول أبدأ باليوم اللى اتعرفت علية فيه..... أنا مش فاكر اليوم بالضبط لكن اللى فاكره كويس ان أنا اللى بدأت التعارف معاه ..... وبعد كدة العلاقة توطدت- ما تفهمونيش غلط- بعد ما أإصبحنا أصدقاء فى المدونة..... ساعات كتير الأسماء بتنطبق على المسميات ودة اللى حصل معاه .... اسمه حبيبة وهو شخصية حبّوبة-على فكرة حبيبة دة مش اسمه الأول-أول ما تشوفه تحبه أى والله تحبه وأما تتعامل معاه اكيد حتحبه أكتر......... شخص معاصر للأحداث اللى بتحصل حوالية..... يعنى مثلا لو دخلت على صفحته على الفيس بعد أحداث المحلّة حتلاقيه حاطط تعليق جميل أوى جنب اسمه و هكذا مع معظم الأحداث المعاصرة...........شخص ممكن جدا انه ينزل على رأيك فى موضوع من المواضيع اللى بتناقشها معاه..... يعنى مش متعصب فكريا ودة اللى لاحظته بعد البوست بتاعه " فى نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم"......... العاطفة الدينية عند سكوبل حاضرة ومتيقظة وعلى الرغم من عدم انتمائه لأى من التيارات الدينية اللى موجودة دلوقتى-قطعا أقصد الاخوان- ممكن جا تلاقيه واقف يصلى صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة يعنى من الاخر مش بايع القضية......فى ناس كتير أوى بيبقوا فى التليفون حاجة تانية -بدأنا الغلط- مش قصدى الصوت ... قصدى تعاملهم معاك ........ يعنى تلاقيه كدة بيتكلم بوقار كدة وهيبة وتبقى عايز تطلع الضحكة من بقه بالعافية- ودة طبعا فى التليفون بس -وأظن ان الدائخ كدة كمان ... مش عارف يمكن عشان أنا أول مرة أكلمه فى التليفون قريب ومع الوقت بيفك ..... أو يمكن عشان الحاجة بتبقى قاعدة جنبه ساعتها.......المهم كمان حبيبة من الناس اللى بتطبق أوى الحديث اللى بيقول فيما معناه استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان..... صعب أوى فى نتيجة من النتائج تطلّع منه هو جاب كام ..... ودى حاجة شخصية أنا بعرضها بس وليس لى الحق فى التدخل فيها ..... شخص مثقف ومتفوق ......نخش كلوز اكتر على حياته الشخصية ..... سكوبل يعيش مع عائلة فيها ترابط أسرى كبير-سامحنى على التدخل-انا ما حسدش والله-هو شخصية مش اجتماعية أوى يعنى ممكن ندّيله فيها 55% ........ ماهو ربنا ما بيدّيش كل حاجة ..... أسلوبه رائع فى الكتابة ........ومن الناس اللى لما بقعد على النت بخش أشوف أخر حاجة لية......... ما بيتكلمش كتير فى المحاضرات بعكس المهيس الاكبر تماما.......جايز أما أصاحبه أكتر أكتشف فيه حاجات اكتر ...... أصل كل معرفتى بيه تنحصر فى السنة دى بس ......... أصحابه أوى فلى الكلية 2 .... بيمشى معاهم على طول ..... أنا شخصيا بحبه وبحب أشوفه وأتكلم معاه .
تنويه قبل الأخير : أرفع القبعة للسيد الدائخ اللى لمّا اتكلّمت عنه ما دخلش وعلّق وما أبداش رأيه بالسلب او بالايجاب.
تنويه اخير: جايز دة ما يكونش تحليل بس ممكن تعتبروه انى بقربكم شوية من الشخصية عمّالين تقرولها وانتم مش عارفينها
مرت سنون ولازلت
أزور البحر و أنتظر
و ابحث عنك بين
النجوم وحبات المطر
أناجيه و دوما اسأله
ان كان رآك القمر
يا جنوني هل حقا أني
قد اجدك بين البشر
أو أنك مثلي تشتاقين
و يغلب عينيك السهر
فاني أحن و يغلبني
الشوق فاكاد انفطر
أدرك أني قد ابدو
تمثالا نحت من حجر
رويدك فاني أخفي
غير الذي لك ظهر
لي قلب أغلقته أزمانا
على حبك أنت قد فطر
لي قلب أخفيته كيلا
يبديه لسواك القدر
قلب يهواك أكثر مما
نطق شعرا أو سطر
تمر السنون و أنا
-أعزائي المشاهدين .. الرفيع منكم و التخين .. معاكم الستاذ محمود حسين من القناة تلتمايه و سبعة و تمانيين ..
-كويس افتكرتها علطول المرادي
- آه .. تصدق انا قاعد احفظ فيها ما امبارح للنهارده
-طب كويس .. كتر التكرار يعلم الشطار
- تحب بقى تعرف راي الناس في حلقة امبارح؟؟
- ياريت
- أول ايميل من اسكندرية ماجد أسامة بيقول مملة و بس ..
- ما أنا عارف
- ياسلام ياخويا ، بتقرا الكف سعادتك؟؟
- بص .. الحاجة اللي انت ما بتتبسطش منها و انت بتحكي عمرها ما حتبسط اللي بيسمع أو بيشوف
- الله عليك .. حكمة بمليون جنيه
- طب ايدك عليهم بقى
- ههه .. طيب احنا كنا وصلنا لمرحلة الطفولة امبارح .. وكنت وعدتني انك تحكيلي عن مقابلاتك مع كابتن ماجد
- الظاهر انك بتحب كابتن ماجد أوي
- آه .. ياما كسرت في البيت عشان اجيب شوطة واحدة من شوطاته .. و عمري ما قدرت ( يطرق في حزن)
- طيب ما تزعلشي .. أنا عنيّا ليك .. نتكلم عن العروسة الراجل
(يمتعض وجهه و يكشر) : - يمشي كلامك .. ده انت الضيف
- ما تزعلش يا استاذ محمود .. أصل أنا بصراحة نفسي اشكي لحد موضوع العروسة ده
- اتفضل يا سيدي
- بص .. و أنا صغير كنت حاسس بالظلم و التفرقة .. كانت أختي الكبيرة عندها عروسة باربي ، و كانت تقعد تلعب بيها ، و تعملها هدوم كتيرة حلوة .. و أنا كنت أقعد اشوف كل ده و ازعل أوي .. لحد يوم ما قررت اسألها هما ليه البنات بس اللي عندهم عرايس و الولاد لأ ؟؟ .. طبعا جاوبتني و هي بتهز العروسة و كأنها بتغيظني: - عشان دي عروسة بنت ، ما ينفعش ولد يلعب بيها .. و كملت لعب عادي و أنا واقف بأبص على العروسة بزعل و بحقد .. و بعدين سألتها : - طب وليه ما يعملوش عروسة راجل؟؟
- سؤال وجيه
- و عمري ما لقيتله اجابة يا محمود ، و كان بيزعلني أوي كل ما اشوف العروسة و لبسها و كانت أختي تقعد تعملها بيت و صالون و دولاب ، و حاجات كتير حلوة اوي .. آه والله يا محمود ، ده أنا حتى ساعات كنت بأساعدها و من جوايا نفسي يبقى عندي عروسة اعملها كل ده .. عروسة بتاعتي أنا
و مرة من المرات لما كبرت و في فترة مراهقتي لقيتها
- ايه؟؟
- العروسة الراجل ، بجد لقيتها .. و قعدت ابص عليها و قربت و مسكت العلبة عشان أتاكد .. بجد .. كنت مذهول ، حلم عمري قدامي .. العروسة الراجل أهو قدامي ..
- طيب الحمد لله ، أهي اتحلت
- لأ .. ما اتحلتش .. يومها روحت و قعدت متردد أني أفاتح اهلي في الموضوع و بعدين قررت أتشجع و رحت كلمت والدتي :
-ماما .. أنا عايز اقولك على حاجة
- ايه ؟؟
- لأ خلاص
- تراجعت ( ينطق محمود بدهشة)
- لأ طبعا .. بس أحسن طريقة انك تكلم ست في حاجة أنك تثير جواها حب الفضول
و طبعا مامتي فضلت تسألني لحد ما قلتلها : -أنا عاوز عروسة !
ما أعرفش ليه الست اتصعقت كده و بصيتلي .. و بعدين اتكلمت : مش بدري ع الحاجات دي ، مش لما تكبر و تتخرج و تشتغل تبقى تفكر في الجواز
جواز ايه بس!! يا نهار ملون شفشتشي .. ده أنااتفهمت غلط خالص.. غلط أوي .. أنا لازم اصلح غلطتتي .. يووه أصلح الموقف بسرعة ..
- ماما .. دي عروسة لعبة
- لعبة!
- آه عروسة لعبة راجل .. أنا .. و حكيتلها الموضوع من أوله
- ووافقت؟؟
- بص هو ما كانش سهل اني أدخل راجل غريب البيت و خصوصا أني عندي أخوات بنات .. بس أما قلت لماما انهم بيوزعوا معاه شهادة حسن سيرة و سلوك ، و بعد مشاورات و مباحثات وافقت ..و أخدت الفلوس و رحت أجيب العروسة .. ولقيتها ..
-طب الحمد لله
- لأ .. لقيتها خلصت .. ( تفر الدموع من عيني ، ثم لا أتمالك نفسي وأنفجر في النويح)
-معلش يا سكوبل .. كل شيء قسمة و نصيب .. مش كده ، هدي نفسك
-خلصت يا محمود ، و عمري ما حيبقى عندي عروسة .. عمري
-استهدى بالله كده و اشرب العصير ..
(يناولني محمود الكبايه .. فالتقطه و ايديا بتترعش و بعدين ما اقدرش و انفجر مرة تانية ): واااااااااااااااااااااااااااااااء
-معلش يا حبيبي .. اهدا ( يطبطب على ظهري) .. اشرب يا حبيبي .. اشرب يا بابا
اشرب الكباية كلها مرة واحدة و بعدين ابصله كده و اقول له :- ايه .. كله مانجا ، مفيش موز؟؟!
(تتبع)
كالعادة ، تسرسع صوته :
-جميع مشاهدي القناة التلتماية تمانيه و ستين .. يوووه .. التلتمايه سته و سبعين ، يادي النيلة .. التلت مايه و سبعه و تمان ييين الأرضية المصرية
بنصب التماسي من الشفشق للكبايات ، و نسقيها للمشاهدين و المشاهدات ، و مع السيد سوكبول
-سكوبل من فضلك
-آه .. آسف ، و مع السيد سكوبل نستكمل اللي فات ، مع مذيعكم محمود حسين ال .. ال..
- اللي بيولع الحلقات ..( أكمل له الجملة عشان القافية بتاعته ، يغمزني كده من تحت لتحت بيشكرني .. اقوم كاسفه و مطنشه .. وشه يضرب ألوان كتير أوي .. و يكمل):
و بنتابع في تاني حلقة من برنامجنا كلمة للتاريخ مع ضيف غير عادي .. مش عادي .. استحاله يكون عادي..
-ايه الأخبار يا سكوبل
-تمام .. تسمحلي أقلع الجاكت بتاع البدله .. أصلي حاسس أني متكلبش .. مش كده برضه؟؟ و أغمزه كده من تحت لتحت
-اه .. اه طبعا .. ده الجو حر ..
أقلع أنا الجاكته و أهزر معاه أقوله :- ما تخافش .. باستعمل فيبكس .. وما اسميش عباس من أساسه
يضحك و يقول :
-ماشي يا استاذ سكوبل .. تحب نتكلم عن ايه النهارده؟؟
-و الله مش عارف .. انت رأيك ايه ..
-طيب ما تيجي الأول نشوف الناس عايزه ايه .. و ايه كان رأيها في الحلقة اللي فاتت
-ماشي الكلام ..
-معانا اتصال تليفوني .. (و يلعب في السماعة اللي في ودنه زي ما كل المذيعين اتعودوا قال يعني لازم يعرفونا ان في سماعة!)
-الو ..
-الو .. ايوه يافندم .. علي الميناوي من طنطا .. مش كده
( و ما حدش يسألني عرف ازاي .. هو احنا مش قلنا انه كان بيلعب في البلورة اللي في ودنه دي ايه .. مش بيبعت للجني يعرفله مين اللي بيتصل .. المهم ، نكمل الحوار التليفوني )
-ايوه يافندم .. أنا بس باحب اشكركم على البرنامج الرائع ده .. و الضيف الرائع ..
- الله يخليك .. ( نرد احنا التنين سوا )
- بس أنا كنت أحب أقول للأستاذ سكوبل ان أنا باشكره ع الكلبوش بس أنا حاسس ان الحلقى اللي فاتت كانت بايخة اوي ..
-طب مش تقولنا ايه اللي ما عجبكش
- هو كده .. مش حلوة وخلاص .. بايخة
-ماشي يا أستاذ ميناوي .. شكرا ع الاتصال
و معانا أتصال تاني .. ألو ( و يلعب في ودنه برضه )
-الو ( ينطلق صوت نسائي )
-أيوه يافندم .. منى الطنطاوي من الأسكندرية
-ايوه .. أنا كنت عايزه اقول ان الحلقة امبارح كانت بايخة
-طب ممكن نسأل حضرتك يافندم ايه اللي كان بايخ فيها
-كلها بايخة .. بايخة أوي
-شكرا ع الاتصال يافندم
ثم يلتفت الي : -طيب نشوف ال اي ميلز الأول
-ماشي
-معانا اي ميل من هدى الاسكندراني من المنيا .. بتطلب فيها أغني حانزل من الحنطور لعمر المسخوط .. و بتطلب تبقى صديقة للبرنامج ..
و الله يا هدى احنا نرحب بيكي صديقة بس ولضح انك باعتالنا الميل هنا غلط
ثم يلتفت الي : أنا رأيي نبدأ الحلقة أحسن
- ماشي
-طب حنتكلم في ايه ؟؟
- بص أنا ما كنتش عارف حاتكلم عن ايه و بعدين فجأة كده أفتكرت الطفولة و اعلان الحفاضه
-الحفاضه؟؟!
-اه بص .. في ايام ما كنت أنا لسه شباب ، كنت قاعد باكتب موضوع على تهييسة .. و بعدين ما كنتش عارف اكتب ايه ، رحت مسيف الملف و قمت أكمل الفيلم اللي اختي كانت بتتفرج عليه ، خلص الفيلم وجه اعلان الحفاضه ..
-يااه .. فاكر لسه اعلانات التلفزيون من ايامكم
-ااه أمال .. بص يا سيدي واحدة كده طالعة ع السلالم تسمع صوت عيل بيعيط تروح جاية مخبطة ع الباب ، يتفتح الباب و تطلع من وراه ..
-ايه ايه .. امنا الغولة
-لأ
-أبو رجل مسلوخة
-لأ
-يبقى ابو شوال مافيش غيره
-انت مامتك كانت هارياك قصص رعب ولاايه .. اللي طلع منورا الباب كان ست و بعدين الست اللي بتخبط تسألها هو ابنها ماله؟؟ ترد الست تقوللها انه بقاله كام يوم ما بينيمهمش
تلف الشاشة و تجيبلنا الشقة من جوه .. و مامة الست اللي فتحت الباب بتقولها ما تقلقيش الدكتورة .. ده هما شوية تسلخات من الحر
-تسلخات
-اه .. و بعدين الدكتورة تبص ع الواد .. و يجيبلك واد يمكن أربع شهور ما حموهوش عشان يجيبلك التسلخ حاجة محترمة كده ولا كأن مامته بتصنفره و هي بتغيرله .. تروح جايه الدكتورة تقولها .. ده أثر الكافولة
-ومالها الكافولة .. ماانتوا كبرتوا فيها
-مين اللي قال كده
-الست مامة الست اللي فتحت الباب للست
-آاااه
-طبعا لدكتورة كانت عايزة تتبرى من الكافولة .. بس طالما اتفضح امرها تطلع بمظهر المظلوم أحسن .. فتستعمل نبرة المظلوم كافوليا ( اللي حاسس انه لبس الكافولة ظلم ) و توضح للست ان ده كان غلط و ان الصح الحفاضه و ترن ترارار ران ترن
-ايه الجرس يضرب تاني؟؟
-لأ .. دي كانت موسيقى تصويرية و الدكتوره بتطلع حفاضه من شنطتها و تديها للأم و ينتهي الاعلان نهاية سعيدة و في الاخر يجيبلك شعار المنظمة بتاعة الأطفال دي اللي اسمها الجمعية المصرية لطب الأطفال
-بس اشمعنى يعني الاعلان ده اللي علق في دماغك
-انت ما خدتش بالك من حاجة .. ان الدكتورة كانت ماشية بالحفاضه الأطفالي في شنطة ايدها .. طب اعلانات العيادة و قلنا دكتور أطفال و عيادته فيها حفاضات يعني لزوم لو "اتزنق" .. بس الدكتوره اللي مروحة بيتها دي و طالعة ع السلالم شايلة كيس بامبرز في شنطتها ليه .. ولا هو كل دكتور بيبقى ماشي بحفاضه في شنطته .. ولو راجل و معاهوش شنطة ايد يشيلها في جيبه الللي ورا .. و اهي تتسرق أحسن ما المحفظة تروح
-مش يمكن الحفاضه انضمت للاسعافات الأولية ؟؟
-تصدق بالله .. أنا دلوقتي عرفت ليه الكافولة كانت خطر
-ليه؟؟
-عشان بتزود نسبة الغباء ( يضحك و يقهقه و بعدين يبصلي اي كأنه فهم):
-قصدك ايه ؟؟
-ولا حاجة .. بس الكلمة كانت "زنقاني"
-مضحك جدا الاعلان ده .. ولا بتزود الغباء دي .. جامدة أوي ..و يضحك و يضحك لحد ما كان حيشرق
-بالراحة على نفسك شوية يا استاذ محمود .. تشرب عصير
-اشرب
يمسك الكباية و ياخدله كام شفطةو بعدين يبصلي ..
-صحيح يا استاذ سكوبل .. انت ما حكيتلناش عن طفولتك ..
-عايز تعرف ايه بالظبط..؟؟
- كل حاجة .. أي حاجة سابت جواك علامة
-ما انت لازم تحدد .. ممكن مثلا أتكلم عن العروسة الراجل .. ممكن عن البوكس .. ممكن عن أول مرة دخلت الاستاد .. ممكن عن يوم ما قابلت كابتن ماجد .. حاجات كتيير
-ايه ده انت قابلت كا بتن ماجد؟؟
-يووه .. كتير
-طب احكيلي .. احكيلي ..
-بس مش يتهيألي وقت البرنامج قرب يخلص
يبص في ساعته و يقوللي : ااه صحيح .. يادوبك نلحق نختم الحلقة ده فاضل عشر ثواني .. اللي اتفرجوا معانا و خصوصا اللي قدروا يكملوا ، حلقة النهارده بتعلمنا درس مهم أوي ، لما تكون دكتور لازم تمشي ومعاك على الأقل واحد حفاضه .. لزوم لو سمعت عيل بيعيط عند الجيران وانت طالع ع السلم .. طب اللي مش عايز يشيل حفاضه يعمل ايه .. يسكن في عماره ب اسانسير .. نشوفكم بكره في الجزء التالت مع ضيفنا الغير مش استحالة يكون عادي
-Cut
-يعني احنا مش ع الهوا خلاص ( محمود مخاطبا المخرج)
-لا يا حوده
-ماشي
-بتقول ايه ؟؟
-ماشي
-مايركب تاكسي أحسن .. هعهعهعهع
اقوم أنا نافد بجلدي ..- أشوفكم بكره في نفس الميعاد
-استاذ سكوبل ( يناديني محمود) .. مش انت دكتور برضه
-ااه .. بعدين أتدير و ارفع طرف البدله و اشاورله ع الجيب اللي ورا .. و اقول له .. بالبلسم المرطب .. تحتاجه في حاجة ؟؟!
انطلق بصوته المسرسع:
-جميع مشاهدي القناة التلتماية سبعة و تمانيين الأرضيه المصرية .. بندحرج التماسي لكل قلب حنين .. و مافيش سلام للقاسي .. معاكم محمود حسين في برنامجكم .. كلمة للتاريخ .. و ضيف النهارده ضيف غير عادي .. مش عادي .. استحاله يكون عادي ..
ضيفنا النهارده هو سوكبول
- سكوبل لو سمحت
- اه .. معلش
- ولا يهمك يا سيدي .. جل من لا يسهو
- و نعم ..
طبعا غير خافي عليكم .. ليه أخترنا ضيفنا النهارده .. لأنه غير في تاريخ مصر تماما .. بعض المؤرخين زي عمار أبو صوبع بيحب يقول انه تاني أهم شخصية بعد الملك مينا .. اللي وحد القطرين .. من شوفوا ييجي كام سنة كتير كده ..
- انجز الله لا يسيئك
- عنيا يا باشا .. سيد سكوبل .. نحب نسألك .. ايه أهم أعمالك من وجهة نظري
أتنحنح كده بهيبة و أعدل نضارتي على وشي و أقوله :
- شوف يا محمود .. الواحد مننا واحد من اتنين .. يا اما معجب بنفسه .. و ساعتها كل حاجة بيعملها بيبقى مقتنع بيها تماما .. و كلها بتبقى عظيمة من وجهة نظره .. يا اما بيكره نفسه و يحتقرها .. و ساعتها مش بيشوف في نفسه حاجة عدلة .. وأنا من النوع الأولاني في أغلب الأحيان .. عشان كده أنا شايف انك تسألني عن اللي انت عاوزه و أنا حاجاوبك
- بصراحة؟؟
- بمنتهى الصراحة
- طيب .. نحب نعرف ليه رجل زيك في تاريخه خمستاشر ألف و اتنين مخالفة مرور ؟؟
- بص دي حكاية طويلة .. في يوم من الأيام .. كنت سايق و فجأة كده حسيت اني زهقان أوي .. قعدت أفكر أعمل ايه .. المهم من هنا لهنا الواد ابليس ابدع و قاللي ما تيجي تشيش
- تشيش؟؟!
- اه .. بيني و بينك ، أنا كنت لسه قاري من يومين بحث عن أهمية الشيشة في تقوية العلاقات الانسانية و زيادة مستوى كفاءة التفكير اللامركزي الموضوعي .. و شاورت نفسي كده .. لقيتها بتقوللي فكك من الواد بيسو النهارده .. ده شكله كبر و خرف
- طبعا .. مش بيوز الناس من ايام سيدنا آدم
- المهم .. أنا قلت عشان شكلي وحش قدام بيسو و ما يقولش علي عيل و لو خدت نفس بادوخ و يهريني تريئة قلت أجيب من الآخر .. شغلت الخلعان سيستم و قلتله : -بص يا بيسو
- ايه؟؟ و هو مكشر عشان اتاخرت عليه في الرد
- مش حينفع
- اه .. يا عيل .. خايف تكحلك كحتين .. يا ابني دي الشيشة دي ابداع ، كل شدة منها تاريخ
- يا حمار اسمعني .. المشكلة مش في الشد .. انت عارفني شديد ، طب ده و أنا صغير كنت أشرب اللبن النيدو ايه .. شفاط بالكهربا .. ماأقولكش ..
- أمال يا فالح؟؟
- انت ناسي ان أنا سايق .. و بعدين أركن العربية فين ؟؟ انت عايوني اخد مخالفة ركن في الممنوع
- اه صحيح ، يا ابن الايه .. ما يفوتش عليك اللي يفوت على ابليس ، بس برضه .. ألاقيلك حل
- طيب يا فالح .. وريني
- بص يا أبو حميد ، انت لماتركن في الممنوع بيحصل للعربية ايه ؟؟
- بتتكلبش يا فالح
- طيب و لو اتكلبشت ،و ظابط تاني عدى لقاها متكلبشة تاني حيعمل ايه؟؟
- حيسيبها طبعا .. أمال حيكلبشلي الأربع فرد !
- طيب فلنفرض ان العربية كانت متكلبشة كده و كده يبقى لما يعدي الظابط التاني مش حيديك مخالفة لأنه فاكرك أخدت مخالفة أساسا و انت ما خدتهاش
- مش فاهم
- غبي .. و عامللي فيها فهيم و بتكتب على بلوجتين .. ربنا يعين اللي بيقرولك
- انت حتشتم ؟؟! طب انزل خد مشروع بقى و دوق المر
- لأ يا باشا .. حبيبي .. خلاص ، كله الا المواصلات
- طيب قول
- انت تروح لحداد كويس ،و تخليه يعملك حاجة تشبه كلبوش الشرطة .. و كل ماتركن في الممنوع تركبه و تنزل و تعيش حياتك .. و لما تيجي تخلعه و تمشي تاني
- يا ابن الابالسه !
- اه .. يلا بينا بقى
- على فين العزم يا بيسو؟؟
- على الحداد .. و بعديها .. انت عارف
و اهي دي بقى يا سيدي كانت المشكلة .. الحكاية بدأ تتنتشر و الناس كلها تعمل كلبشات ، و دخل المرور انخفض بنسبة خمسة و أربعين في الميه .. حاجة بهدله .. طبعا المخابرات المصرية اتدخلت و وصلوا للحداد و عرفوا ان أنا صاحب الفكرة و ان أنا اتفقت معاه أقول للناس عليه و ليا خمسين في الميه حق الفكرة و التسويق .. و خدوني قسرا بكامل ارادتي _ ما احنا في بلد ديمقراطي يا ناس _ و قالوا في الأول انهم حيسحبوا رخصتي و عمرهم ما حيخلوني اسوق تاني
- بس احنا نعرف انك جاي سايق يا افندم ، دي الميه سبعة و عشرين عملت فرح و هي جايه
- اه .. ما هما حسبوها لقوها أفيدلهم يخلولي الرخصة و يلبسوني حبة تلاف مخالفة يعوضوا خسايرهم
- بس انت كده خسرت ياما أوي
- خسرت مين يا بني آدم ! ده الأختراع انتشر و اتطور و دخلي من الموضوع كان بيغطي كل المخالفات و يزيد و أحوش منه ، و الحمد لله لما نزلت انتخابات المحليات نزلت برمز الكلبوش و نجحت نجاحا ساحقا ..
- بس ما قلتليش يا باشا .. شيشت يومها؟؟
- أنا رأيي كفايه ع الناس كده
- ماشي كلامك .. ما انت الضيف ، اللي اتفرجوا معانا و خصوصا اللي قدروا يكملوا ، حلقة النهارده بتعلمنا درس مهم اوي ، لما ابليس يوزك انك تشيش ، عانده و هو حيظبطك بس اتاكد انه ذكي الأول .. و نحب ننوه أن الموضوع بتاع الحلقة مش بيحرض حد على المرور ، و احنا بنخلي مسئوليتنا الكاملة من موضوع الكلبوش .. و بنعلن ان الموضوع غير قانوني تماما .. و حيؤدي لفوضى مرورية
Cut-
- تمام كده التصوير وقف ..
- يعني احنا مش ع الهوا خلاص ( محمود المذيع مخاطبا المخرج)
- لأ يا حوده .. احنا ع الأستوديو .. هعهعهع
يلتفت الي محمود و يبصلي و يسأل : ألا قللي يا سكوبل ، ما تقوللي أجيب الكلبوش ده منين ، أحسن الركنة قدام الأستوديو زحمة و كل يومين تلاتة تجيلي مخالفة بأد كده
- لأ .. لأ ..
- أرجوك يا سكوبل
- يا عم أنا جبتلك واحد كلبوش هدية و انا جاي
المخرج من بعيد .. طب معاكش اتنين كمان .. عشان عربيتي و عربية المدام ؟؟
أبتسم و أقوله : عنيا ليك يا باشا .. الحلقة الجاية ان شاء الله
الدعاية كما لم تكن من قبل
" تهييسة " هى مدونة تحلق بك الى عالم أكثر روقانا .... من دون الانفصال عن عالمك الواقعى .... شىء أشبه بالشيزفرينيا الحادة التى شاهدتموها فى الفيلم الرائع " العقل الجميل
" تهييسة " تضع قدميك على أولى درجات السلم الانبساطى المزاجى.... وعليك أنت أن تكمل الباقى
" تهييسة " بها ضحك كثير ... ولكنّه ضحك كالبكا ..... ضحك برائحة " الفورمالين " الذى نشمه يوميا فى مشارح كليتنا..... ...... انها ليست رائحة الموت .. ولكنها -قطعا - رائحة الحياة............ضحك تظهر معه نواجذنا ايذانا منا بالانقضاض على عقلك المسكين ذى الخلايا الرمادية المعقدة وفرمتته واعادة هيكلته لتخرج من مدونتنا لتسأل السؤال الذى طالما سأله كثير قبلك " أنا مين ؟".
لن نحكى لكم فى " تهييسة "- بالتأكيد -عن فيروس الايدز وقدرته التدميرية الفائقة........كما أننا لن نروى قصة فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى مع المصريين...... لن نحدثكم -بالطبع- عن " فيكتور هوجو "و" مالكوم اكس"و" تونى بوزان ..... قطعا لن نصف لكم " العنقاء"...... لن نحدثكم بأشهر عائلة فى العالم مصابة " بالهيموفيليا".... ولا عن " الكونت دراكيولا" ومرضه الشهير "بروفريا" الذى يجعله يشرب الدماء حقا..... لا ،لا لن نحدثكم فى كل هذا بالتأكيد...... ما سنحدثكم فيه هو ... ا ..ب .. نم .....لا، لا لن نستطيع أن نخبركم حتّى... فلترتشفوا أنتم الكلمات ولتتذوقوها.. ولتحكموا....
باختصار
ست طلاب من كلية الطب ... يا ترى أما يحبوا يهيّسوا ... حيهيّسوا ازّاى ؟؟