29.11.07

تنبؤات حمـــــــــــاده

مع اني كنت زعلان منكم و حالف ما اكتبش تاني ع البلوج دي .. غلبتني رحمتي بالناس اللي خلاص لازم يقروا موضوعي قبل ما يناموا .. و بيني و بينكم برضه كان في موضوع مجنني و عايز أكتب فيه .. و لأني حسن .. مش اسمي .. قصدي حسن النية .. ربنا رزقني بحجة أرمي بيها جتتي عليكم و أتلزق ف البلوج و أقول اني بأكتب الموضوع ده للناس عموما مش لأاهل طب اللي ما بيردوش .. بيقروا ينكروا زي القطط
ايه الحكاية بقى يا عم .. و مين حمادة ده اللي بيتنبأ ؟؟ ما تستعجلوش .. كله بأوانه .. من كام يوم كده كنت بره و دخلت على بعض الأقارب مجتمعين بيتكلموا .. وبعدين سمعتهم بيقولوا .. يا حلاوة يا حلاوة .. سألتهم ايه اللي يا حلاوة .. جا الرد بسيط و جميل .. حيشيلوا الدعم عن الغاز و الأنبوبة حتبقى ب 30 جنيه .. عارفين حرف الهاء ده أما بيطلع بقهرة ككده زي اهات أم كلثوم ..المهم أنا فوتت الموضوع و قلتلهم الرد اللي باحب أقوله كتير أوي .. المصريين خلاص .. قربوا ياكلوا صوابع رجليهم
و لكن تأتي رياح الأخبار بما لاتشتهي سفنكم اللي بتقوللي طول النهار و الليل اخرس و ارحمنا من مواضيعك الطويله اللي مش بنعرف نقراها ولا نفهم منها حاجة .. حاضحك .. يقوم واحد منكم زي فرقع لوز يقوللي .. طب ادي الدليل .. اديك كتبت عشروميت كلمة .. و لسه لا فهمنا مين حماده ولا مين تنبؤاته .. برضه على قلبكوا .. مش لسه قايلك من شويه .. كله بأوانه
المهم ايه الرياح بقى .. ان قعدت أفكر و أحلحل الأمور و أعقدها و أحلحله و أعقدها لحد ما عرفت ايه اللي خلى الحكومة حتشيل الدعم ..ايوه الموضوع يتلخص في حاجتين : تجربة شلل الأطفال و بصراحة نسيت الحاجة التانية
اهه كده كل اللي مش بيحبني يأس و فضل معايا حبايبي .. فنكمل بقى .. فاكرين من سنة ولا اتنين طلعوا محمد منير في التلفزيون و قاعد يغني كده و وولد صغير عنده شلل الأطفال مش قادر يلعب مع صحابه و بعديها بكام يوم قالك ان مصر قضت تماما على شلل الأطفال ..و انها أول دوله افريقية تحقق كده و الناس تهلل و تنبسط ..تمام .. و لأن دايما النجاح بيدفع الانسان الطموح انه يحقق نجاح أكبر الدولة عندنا قررت انها تكون أول دوله عالميا تقضي ع البدانه .. عالميا مش أفريكيا زي المرة اللي فاتت ولا مؤاخذة يعني .. سبق عالمي
الرز .. غلوه .. و المكرونه .. بقت تحطها تلاقيها كلها ضاعت في الغسيل .. و الزيت .. الازازة بقت من أحلام المواطن البسيط .. يعني تدريجيا بدأت الدوله تخف النشويات و الدهون من أكلنا .. و بخطوات سريعة تم تنفيذ الأسباب و لكن .. النتايج مش زي المتوقع .. طب نعمل ايه .. الناس مش حتطبخ .. لازم يبطلوا يتخنوا .. لازم يخسوا .. يعني نصادر البوتاجازات .. لأ شكلها مش حيبقى حلو .. و ان كان فيها قرشين بس المنظر العام .. اه .. نصادر الأنابيب .. نخليها قليلة .. طبعا فاكرين أزمة الأنابيب لدرجة انها بقت بطلة أفلام وأغاني .. أنابيب ..بيب بيب.. بس للأسف في مشروع اسمه غاز طبيعي .. و الشركة لسه بتوصل للناس و الأنابيب مش مأثرة .. مش حنخلي كمان الغاز يقطع زي الكهربا و النور .. اشطه عليك .. مين اللي قال الفكرة دي .. حياخد أنبوبة هديه كل شهر .. نشيل الدعم عن الغاز كله أنابيب و فرط .. وخلي حد يطبخ بقى .. فورا كانت دراسات الجدوى ع الترابيزة .. الطبقة الغنيه ما فيهاش مشكله لأنهم بيعملوا ريجيم و بيدفعوا فلوس علشان يبقو شيك و يلبسوا ع الموضه .. الطبقة المتوسطة و قضينا عليها من زمان .. يفضل الطبقة الفقيرة .. المواطن محدود الدخل .. اللي هو مرتبه 100 -350 جنيه .. أيوه دول أغلب أهل مصر بس احنا اللي مش شايفينهم ولا حاسين بيهم .. و اهو لما يختلس وياخد رشوة .. يعني يوصل ألف جنيه مثلا.. أو الناس اللي كانوا من الطبقة المتوسطة و مرتباتهم توصل كده من غير حاجة بس مع غلو الأسعار ما عادش فيها متوسطة بقى .. يضيع ربعهم مواصلات .. و ربعهم مصاريف مدارس .. يبقى فاضله 500 جنيه .. ميه و كهربا و تلفونات و سواه يبقى فاضله 350 جنيه تقريبا او 400 .. امم كده ممكن يشتري و ياكل ..بس ده كان زمان احنا زودنا الانبوبة و كده ياخدله 100 جنيه ولا حاجة أنابيب .. طبعا لو مليانه .. بس احنا حنخليها نص ملوة يا باشا .. لا لا لأ .. ده كده لو أكل عيش من الفرن على حاجات مسلوقة .. أعوذ بالله حد جاب سيرة اللحمة ولا السمك ولا حتى الفراخ .. قصدي الخضار .. ينفع يعيش .. يبقى المشكلة في حاجتين .. الخضار و ده طبيعي بدأ يغلى من المرحلة الأولى .. لحد الكوسة ما بقت ب 3 جنيه و كانوا بيقولوا زمان يعايروا الست اللي بتطبخ كوسة .. الكوسه أكلة الموكوسه .. يبقى فاضل العيش .. طيب .. عارفين الرغيف البلدي .. حنسخطه .. ما تعرفش تفرق بينه و بين الفلافلايه .. أه ما دلوقتي ما عادش حد بياكل فافل جاهزة لا يتخرب بيته .. يعني لو عامل قرر انه يفطر فطورة كويسة .. ياكله أربعه ولا حاجة .. اتين جنيه أو اتنين و نص .. المهم .. سخطوه .. و شالوا الدعم .. و لسه الناس تخينه .. طيب ايه العمل .. اه .. ده كل واحد بدل ما ياكله رغيف بقى بياكل اتنين ولا تلاته .. و مش مأثرة ع الماديات قد كده ..طيب .. و الله لنخلي الرغيف بربع جنيه و بكده بدل ما كان الواحد بياكل رغيف ع الفطار و اتنين ع الغدا و واحد ع العشا يبقى المفروض ياكل خمس الكمية .. يعني تقريبا رغيف يوميا .. ربع ع الفطار و نص غدا و ربع فطار .... حف الا اذا ربنا كرمه و لقى غموس.. و الله انتوا عباقرة .. كده فعلا رجيم مثالي .. النهارده بقى .. سمعت اخر خبر .. كل اسرة ليها 3 ارغفة يوميا .. تعالوا بقى نرجع للحسبة الأخيرة .. ان الفرد بياكل رغيف يوميا يبقى كده أي أسرة لازم ما تزيدش عن 3 أفراد .. لكل واحد رغيف يوميا سعره ربع جنيه .. يعني مقصور على مقتدري الطبقة الفقيرة الغفيرة من جماهير الشعب .. مش قلتلك كله بأوانه .. أهو السبب التاني اللي بتدور حوله العمليه غير تجربة شلل الأطفال .. تحديد النسل .. أو زي ما بيقولوا تنظيم الأسرة .. على راي جد جراننا و هو بيكلم مرات البواب .. هو انا كل ما اجي ألاقي عندك زرعه جديده .. و بعدين بص لي و قاللي .. حسني مبارك قاعد العددو النفجار و الستات ولا على بالهم .. ماهو ببلاش .. فينه دلوقتي أقوله ما عادش ببلاش يا عمي الحاج .. صبح صبح .. لأن انت و مراتك كل واحد رغيف .. أول عيل أكله مجانا تقريبا .. فلوس قليلة .. انما اللي جاي .. بفلوس .. يعني في مقارنه مع أهل الصين .. هما العيل التاني بفلوس في التعليم .. و الوظيفة مالوش أولويه على حد علمي .. انما هنا الوضع مختلف .. مش مهم العيال تتعلم هو يعني اللي اتعلموا فلحوا .. ما هم زيهم وي اللي ولا بيفك الخط .. صبيان قهوجية و الواصل و الموهوب صبي رقاصة !.. يبقى مش يخلوا التعليم بفلوس .. لأ .. مش يهرونا دروس خصوصيه و مصاريف بتتضاعف 100% كل سنه .. برضه كل ده طبيعي .. لكن الناس الغلابة دي تبعا للتاريخ اللي بيقول ان الفقر مصاحب للجهل .. مش هاممها علام .. يبقى ما فيش أكل .. حتجيب عيل .. واحد حياكل .. تزود .. حياكلك انت و أمه من الجوع .. لأنك ما فيش عندك جنيهات .. تجيبله فينو ولا كايزر .. و الأسمر حبيب الشعب .. قصدي الرغيف البلدي مش حسن الأسمر .. ما عادش لك فيه نصيب .. و بكده .. من خلال الأنبوبة و الرغيف .. ضربت الحكومة 3 عصافير بحجر و يمكن اربعه .. الاتنين الأولانيين قولناهم .. التالت انها وفرت جزء مهول من فلوس كانت بتروح للدعم .. و الرابع انها أثبتت ان الشعب المصري عنده عبقرية غير محدودة .. طب بالذمة .. ما عجبتكش لعبه الرغيف و تنظيم الاسرة و الرجيم .. ده طبعا غير اننا حنعمل للناس قلق .. و نجيبلهم قولون و سكر و ضغط و يخسوا غصبا عن اللي جابوهم .. بصوا بقى .. حنشيل الدعم علشان دي فلوس مهدرة .. و في نفس الوقت حنشتري مسلسلات ب 30 مليون جنيه .. حنقول حرية الصحافو بعدين نجلدهم .. و بكده العصفور الخامس .. اللي المفروض تكونوا استنتجتوه .. ان الناس لما تجيلها كل الامراض دي بالاضافة لفيروس سي عشان تطعيمات المدارس اللي العشرة بسرنجة .. و البلهارسيا نتيجة مياه النيل اللي اتغير المثل اللي عنه و بقى يتقال اللي يشرب م النيل لازم يجيله فشل كلوي .. كل ده مش حيقدروا يعالجوه .. و بكده نزيد من سرعة معدل الوفيات المتسارع بسبب الجوع .. و الحوادث اللي وراها محرك انساني بحت و هو سد الجوع ..و طبعا أغلب الضحايا حيكونوا من الطبقة الغلبانه .. أحسن .. دي ناس حقوده و ما أعرفش ليه دايما عينهم في الحاجة
و بعدين معاك .. مين حماده بقى و ايه تنبؤاته دي ..
التنبؤات كالاتي
1- في خلال أشهر معدوده باذن الله سيتحول الشعب المصري من خلال تجربة فريده عالميا الى شعب بلا بدانه .. و بكده خلاص .. حتقعد في المشروع براحتك و مافيش حد تخين حيزحمك .. ده بالعكس ممكن يبقى المشروع 21 راكب و بكده يبقى العصفور السادس و هو حل أزمة المواصلات .. في نفس الوقت تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص .. لأن كل الشعب حيبقى مقاس واحد .. يعني كل الشباب يظبط و ما عادش في ده مليان وده رياضي و هكذا
2-نصيحة لأطباء امراض التغذية يغيروا النشاط لأن أمراض التغذية نوعين بدانه و دي احنا خلاص حليناها و النحافة اللي استحاله تتحل لأن ما فيش أكل أصلا .. و في الحالتين مافيش حد حيبقى معاه فلوس الكشف .. لو كان معاه كان جاب دوا البلهارسيا لابنه اللي غلط و استحمى بالميه اللي من الحنفية .. ما هو ياما حذره وقالله ما تستحماش يابني
3-سيادة مصر لدول العالم من حيث الدول المصدرة لكل أنواع المنتجات الغذائية و الخام .. و تصدرها لسوق الجثث في العالم و ذلك في محاوله للحد من تصدرها لسوق استيراد التوابيت و لوازم الدفن .. مع بدء سياسة تشجيع أكل لحوم البشر لتوفير البروتين باسعار زهيدة من مكونات مصرية مضمونه 100% و هي اللي ماتوا .. استفيدوا من العلم .. عملية اعادة التدوير هي الصيحة العالمية دلوقتيو على رأي سيمبا في الأسد الملك المدبلج للعربية .. هي دي دورة الحياه
4- تهنئة لكل شركات الأدويه اللي بتعرف تنصب انهم ينزلوا برشام من غير ماده فعالة .. يحطوا فيه حتى سوبيا و يبيعوه على انه بيسد الشهية .. بس رخيص و الناس حتشتري
5-دعوه لكل المشعوذين ان كل كواطن يجيلهم يطلب منهم عمل يصلح حاله و يرزقه اللقمة حلالا كانت ام حراما لنه يوسع النشاط و أنا ممكن أتولى الحمله الدعائية مقابل 30 % من الأرباح
6- فكرة لكل رجال الأعما بشراء الانابيب من السوق دلوقتي و اعادة طرحا باسعار أقل بعد غلوها و المكسب بالنص و بلاش تزوغوا زي التعالب
7-تفاقم مشكلة السحابة السوداء نتيجة عوده المصريين الى استخدام الحطب الذي ارتفعت أسعاره ليصبح معدل نمو سهم شركة حطبكو العالمية المصرية أسرع الأسهم ارتفاعا .. و شركات التدخين تقاضي الحكومة لتوفيرها "الدخان" مجانا للمواطنين ضمن باقة الهواء المدفوع السعر مقدما
8- اتفاق مع الحكومة ان دي اخر مرة أعترض فيها على حاجو .. و على فكرة يا باشا أنا معاكم لأن انا عايز اخس و مش عارف أمسك نفسي
9- رجاء لوما اتقبلش اتفاقي و حصلي حاجة ما تنسونيش م العيش والحلاوة .. و ما تقولوليش العيش غلى و تندلوا .. عارفكم طول عمركم كده

بقلم/ حمــــاده

الهيلا هوب - كلاكيت تاني مرة

تعليقًا علي مقال سكوبل (هيلا هوبا)

الهيلا هوب الهيلا هوب
و أدينا يا إخواتي دخلنا الطب
و قلنا أيوه إحنا التوب
و أدينا قاعدين بنقزقز لب
الهيلا هوب الهيلا هوب

قعدة تذل تشل زي الكلب
و مناهج متعبة و تجيب القلب
و دكاترة تهب تدب تلب
و قفانا بيقمرعيش من كتر الضرب
ا
لهيلا هوب الهيلا هوب

ف مشرحة قاعدين واقفين بنشبّ
و شتيمة رايحة و راجع سب
و حتعمل حاوي تنزل و تقب
الدنيا كحل و آخر كرب
الهيلا هوب الهيلا هوب
الهيلا هوب الهيلا هوب

افرح يا حبيبي ما دحنا ف طب
صوتي يا ولية أدي إحنا ف طب
اشمت يا بعيد أصل إحنا ف طب
و
الهيلا هوب الهيلا هوب
الهيلا هوب الهيلا هوب
و سمااااااااااع هوب

28.11.07

أصناف وانواع!! الجزء التانى

تنويه:هذه الأ صناف والأنواع…… بعضها تنمية بشرية(علم نفس)….. والبعض الاخر هو رأى شخصى لى…….وكل ما فعلته أنى مزجت بينهم……أسيبكم تستمعوا بالقراءة.

كنا قد ذكرنا أن الناس فى دنيتنا هذه أصناف وأنواع……تمام كدة….. وأن الغرض من هذه التدوينة هو محاولة لسبر أغوار من حولك(انجليزى دة يا مرسى)… أو كشف نفسك قدام نفسك (حلوة دى)…. عشان تعرف أنت بتتعامل مع مين…..وكنا اتكلمنا عن القائد والغافل(بخصوص الغافل حتلاقى علماء الدين اتكلموا كتير أوى عنه…. راجع قصة أصحاب السبت)والنهاردة حنتكلم عن كذا نوع …. منهم نوع (الودود)…..النوع دة بقى حتلاقى عنده جميع أدوية الضغط والسكر والشرايين والقلب( بتاعته وبتاعت الناس)ودة عشان حاجة حنذكرها فى الاخر……. بشوش جدا ابتسامته مابتسيبش وشه……. حبوب أوى…..يحبك أوى….. وأنت كمان حتحبه(ماتفهمونيش غلط)……عاطفى جدا….. عاطفته تغلب عقله……الناس كلها تيجى تحكيله مشاكلها عشان هى بستريحله ….. وهو كله اذان صاغية….من الاخر وبتعبير اخر بيته مفتوح للكل( عشان كدة هو عنده كل الأدوية دى)…… وهذا النوع متمتل فى شخصية( ماما نونة) التى جسدتها ببراعة الرائعة كريمة مختار....... النوع دة أنت ممكن تحطه فى خدمة العملاء حيبقى ناجح أوى …. وحيظبطلك الكلام.
أما النوع الاخر فهو (المعبر)……. والنوع دة بقى شخصية من الاخر…. اجتماعى اوى اوى……. تلاقيه يخش أى مكان فيسلم على دة ويتعرف على دة ويدى كروته لدة( لو كان مهم زى حالاتى مع بالغ التواضع) ...... ويتكلم مع دة ..... ويعلق دة فى الكلام.... وبعدين يرجعلوا تانى(اية كمية دة اللى انت بتقولها دى!!!).... من الاخر هو حاجة كدة شبه مبيد ريد.... فهو ينتشر ويتكاثر ويستمر ويستمر ويستمر..... فانت مطرح ما تحطه...... يعمل صداقات ومعارف..... حتقوللى طب ماهو كدة شبه ( الودود)حبتين؟؟؟.... حقولك لأ يا خفيف.... الفرق أن (المعبر) بيحكم عقله شوية وبيخليه يسبق عواطفه......وأن صداقاته_غالبا_ ما بتكون مبصرة...... يعنى هو ما بيصاحبش لله وللوطن..... وفى نفس الوقت مش انتهازى....... ودة بقى ممكن تحطه فى العلاقات العامة حيظبطلك الكلام.......اه نسيت حاجة مهمة.... هذا النوع-لوأنت مدير فى حتة أو رئيس حاجة- تبقى غلطان من ساسك لراسك لو حددتله مواعيد .... يجى براحته ويمشى براحته ودة بيساعده على أداء شغله..........حتقوللى اشمعنى؟؟ حقولك هو كدة بيحب الحرية.

فيه بقى شخصية كمان متأسف أنى حتكلم عنها..... لأنها بجد شخصية مقرفة.....حتلاقيها موجودة عندنا كتير فى الكلية..... وفى كل حتة حواليك...... وهى شخصية (التابع).... أو اسمحوا لى أن أطلق عليه(الدُُهُلْ)..... فهو شخصية ممسوخة..... لا تجد له شخصية مستقلة.....لقى أصحابه ماشيين مع بنات..... قام قال" هيييه يلا نمشى"... تجد قراراته مهزوزة وغير مستقرة....لقى الناس بتشتم فى البلد والحكومة راح شتم..... لقاهم بيمجدوا راح ممجد..... ولعل هذا هو المشار فى قول النبى (صلى الله عليه وسلم ) حينما نهى أن يكون أحدنا إمّعََة إن أحسن الناس أحسن .... وإن أساءوا أساء.... ....... أنصحك نصيحة لله أن تبتعد عنه فورا فهو شخصية معدية للغاية.

أما الشخصية الأخيرة فهو شخصية (المُحلل)...... لو قررنا نعمل كلوز ونراقبه ..... حنلاقى مكتبه به خيوط العنكبوت...... يستخدم المعادلات والأرقام فى حياته وعمله لأقصى حد
ممكن ......... ما بيطلعش من مكتبه الا قليل...... ودة ممكن تلاحظه فى شخصية أى بابا من باهبهاتنا.........وحسيبك أنت تكمل الباقى...... دة أبوك أنا حاعرفه قدك......
يبقى مخطىء اللى بيتصور أنه شخصية من الشخصيات دى...... فكلنا هذه الشخصيات مجتمعة...... فانت ممكن يمر عليك اليوم تتلون بكل هذه الشخصيات..... ولكن تبقى شخصية واحدة هى التى تترك بصمة فى حياتك واللى غالبة على طباعك.... ممكن نقول أن دى شخصيتك............. عايزك بقى تمسك قلم وورقة وتحضر كوباية الشاى التماموتقعد تفكر وتحدد شخصيات زمايلك ..... اللى منها حتشوف انت حاتتعامل معاهم ازاى..... واخر نصيحة انصحهالك.... ماتخشش على المدونة دى تانى..... فبعد عناء التفكير أدركت أن كل المهيسين المشاركين من النوع الانتهازى( بما فيهم أنا).

27.11.07

هيـــلا هـــــــــوبا

افتكرت واحد صاحبي كان يقوللي انه لما يتزنق في مسألة رياضيات كان يدخل الحمام .. و يأنتخ ع التواليت .. و يقوم بالوظيفة الحيوية الملائمة للمكان .. و فجأة الأفكار تيجي و هيلا هوب .. يطلع يجري يحل المسألة .. بعد ما يرفع هدومه طبعا ..حتقولوا يعني قارفنا بعنوان قد كده كسلنا نكمل قرايته .. و كمان بتقرفنا
لأ مش كده بس أنا بقالي مده مش عارف أكتب ايه .. و بعدين كنت نايم و صحيت أدخل الحمام .. بيت الراحة .. قمت أرتحت عضويا و فكريا نزل علي الالهام و افتكرت-و ده فعل مش بيحصل معايا كتير- موضوع كنت عايز أكلمكم فيه .. موضوع عن الكليه
فاكرين لما دخلنا الكلية .. كان كل واحد فينا فاكر نفسه الواد الجن .. كلمتين يقراهم كده و يدخل الامتحان .. هيلا هوب .. يطلع الأول على الدفعة و يتعين .. تجيله منحة.. يهج و يطحن نفسه شغل .. و هيلا هوب تاني .. جايزة نوبل و يبقى مشهور
على الأقل يعني ساعدك على كده ان أهلك و جيرانك و حبايبك و اللي حتى ما تعرفهمش منين ما تروح و تيجي ينادوك .. ازي الدوك .. عامل ايه الدوك.. و لا كأن سعادتك كنت في حرب مش في ثانوية .. و لا كانك اكتشفت بترول تحت شقتكم و دخلت الأوبك ..حاجة هبل
المهم بقى .. دخلت و برضه هيلا هوب لقيت على راسك نص مليون صفحة .. و لسه الناس بيعظموا ف الدوك .. هيلا هوب جت الامتحانات و عكيت و عديت و برضه بيعظموا في الدوك .. لكن المشكلة مش فينا بس و لا في الناس اللي بتعظم الدوك .. أمال فين يا فالح؟؟ في كل حاجةفينا و فيهم .. في نظاك التعليم .. من أول المحاضرة اللي 700 طالب في مدرج سعته 300 او 400 .. و الدكتور او الدكتوره الغلابة مش عارفين يسكتوا مين ولا مين .. اللي أخد سندوتش زميله و لا اللي زمياه عض صبع رجله .. و لا حيزعقوا في الولد و البنت اللي فاكرينه كاسيت موسيقى هادية و قاعدين بيحبوا في بعضا ..و لا في مين ولا مين .. فضايح .. المهم .. سييبك من النظري .. ده احنا في كليه عملي .. مش حاخش في الهيستو و البيو اللي احنا الكليه الوحيده في العالم اللي خريجينها بعد كده حيقولوا للعيان يعمل التغاعل و هما من الالوان حيعرفوا .. او يمكن نبقى بقى نعك فيهم .. اشمعنى يعني بتوع التحاليل هما اللي مش حيعكوا .. ولاد البطة السوده يعني .. حنسيب كل ده و حنيجي للتشريح .. اه اناتومي و لا انت تومي مش حوار مين فينا تومي .. المهم ان احنا عايزين نتعلم .. مش لازم كمان افتح العيان و اكون بالعب في كرشه زي الجزار و اسيبها زي ما تيجي تيجي .. أقطع حاجة كده ولا كده .. و لا أشيله رئه ولا حاجة .. ما هو عنده اتنين و مش مشكله .. حتى نعمل وسع للتانية تشتغل
المهم بقى .. كل اما افقابل حد من قرايبي اللي كانوا في طب .. سيسألني .. و بتشرحوا يبايدكم و لا؟؟؟؟ أرد عليه بالحكمة المأثورة .. هو احنا عارفين نبص .. يقوللي .. لأ هو ما بيقولش .. ده بيتحسر و يقعد ساكت .. المهم الظطلبة برضه ورا العلم بيجروا و يشقوا .. يرروحوا يهعملوا ايه؟؟ هيلا هوب ع المجموعات و نحوش ليه .. و اهاليكم يكعوا ما انت حنتظطلع دوك و تجيب الديب من ديله .. و الناس كلها كانت بتعتمد ع المجموعات ديو العيشة ماشية .. يراضونا بحبة علام و نراضيهم بحبة فلوس
هيلا هوب .. استيقظ الطلبه على خبر مفزع حتى ان بعضهم بلل فراشه .. ما تقولوليش مين علشان الستر على فلان و فلانه واجب .. المهم ايه الخبر .. مافيش مجموعات .. اتلغت .. خلاص شطبنا .. في كلالمواد بححح .. طب و احنا نشوف ازاي .. مش في سكاشن .. اهو الكلمة دي فكرتني ب"متقدرش" حتسئلوا ايه وجه الشبه .. ان الواحد يكون عارف اللي فيها و يستعبط .. و الطلبه على رأي كركرينا لسه ما يئستش .. حنخش السكشن و نشوف .. لازم نتعلم .. و اللي جرا ده حابقى اقولهولكوا في مرة تانيه .. بس ابقوا فكروني .. الموضوع ده حيبقى اسمه التطور العكسي .. المهم بقى بعد المصادر المطلعة ما بلغتني .. ان الناس اللي فوق اعطوا أسباب لالغاء المجموعات منها منطقي .. بس انت ما تجيش على شعب مش لاقي ياكل و قرب ياكل صوابع رجليه .. و تقوللي نعمله مهرجان كتاب و عايزينه يتثقف .. نفس النظام كان السبب الأول .. ان اللجنة اللي جت من اليونسكو .. و علشان يعترفوا بالكليه .. لاقوا المجموعات .. أخ .. يعني الطلبة مجبرة ان هي تروح المجموعات دي علشان هي مش لاقيه استفاده من الاصل .. و علشان السكاشن و المحاضرات مش بتفيدهم بحاجة .. و كعادة الانسان المصري الاصيل .. بدل ما يصلح النظر بالليزر يقلع النظارة و ما يشوفش عشان الناس قالوله شكله مش حلو فيها .. قرروا يلغوا المجموعات .. اهم حاجة الاعتراف بالكلية .. و اللي ما يتعلم مش مشكلة .. احنا عايزين طالب عالمي .. مش مشكله حمار .. بس عالمي برضه .. و العالميه دي شيء مهم
السبب التاني و ده مش على لساني بس على لسان جهات عليا .. ان مصلحة الضرايب عاملة مشاكل .. حتفتح بقك و تقوللي صدقتك في الأولانية .. بس دي وسعت .. حاقولك لا والله .. بيقولك الضرايب بتقول ان الدكاترة اللي بيدوا المجموعات دي بيتهربوا من الضرايب .. و علشان كده عايز بكره مظاهرة و نقول اخص على مصلحة الضرايب طبعا .. المهم .. فمصلحة الضرايب طلبت منهم كشوفات بالمجموعات من 2000 .. و العملية لاصت .. ربنا يستر ليلموا الدكاترة تهرب ضريبي .. المهم انا بقى اللي اكدلي الخبر لما افتكرت اما كنا بندفع المجاميع دي .. عمر حد اداك وصل .. ادوك فاتوره عليها الختم بتاع المحل .. عفوا الكلية .. لا .. يعني مش عيب عليك يا استاذ حسن تلبس الطلبة العمة .. و نصيحة لأي دوك .. الدايرة بتلف و ممكن تدوخ و سطها .. يا عم حتى اعتبرهم زكاة .. المهم .. يا خوفي بقى لنتخرج و نبقى عالميين .. ده اذا اعترفوا بينا أصلا .. و ما خدناش صفر زي صفر المونديال اما قعدنا رسمنا عليهم و فاكرين الناس دي غلابة زينا و حتصدق .. و بعدين نروح بلاد بره نرف راس بلادنا هناك .. و يجيلي عيان .. هيلا هوب .. البس البالطو و السماعة .. و هيلا هوب أحط ايدي على دماغه .. و أبصله بعمق .. و اتنهد و أقول : الحمد لله النبض سليم .. اديني دراعك بقى أقيس درجة الحرارة
و هيلا هوب يا جدع

26.11.07

أصناف وأنواع!!!!!!! الجزء الأول

الناس فى دنيتنا دى أصناف وأنواع..........بتقابلهم كل يوم سواء فى الكلية او البيت أو الشارع أو المسجد الخ....... فيه نوع بطبيعته كدة قائد...... بيحب الزعامة والمريسة.... بيموت فيها وفى نفس الوقت ناجح فيها....... ومن الاخر هو فردة عليك.....ودة (زى ما بيقول عنه علماء التنمية البشرية)شخص ديكتاتورى بطبعه..... بيحب يفرض رأيه على الناس...... ما بيحبش يعمل فى فريق.......بس ناجح جدا فى شغله....... تحطه رئيس شركة أو مدير فى حتة يظبطلك الكلام ومن الكلام كدة تقدر تعرف دة أنهو شخصية بين أصحابك..... أو حتى أنهو شخصية على المدونة دى...... وفيه نوع بطبيعته كدة غافل(زى ما بيقولوا علية علماء الدين) أو(عادى محمد عادى)زى ما بيقولوا عليه بتوع التننمية البشرية.........هو شخص كدة اية انما اخرحلاوة.......كميلة خالص....... حاجة كدة من اللى بتباس وتتحط على جنب ...... هذا العادى يتسم بصفة أساسية وهى الهمجية ..... نعم انك لن تخطىء القراءة..... هو همجى ...... بس مش بتاع لا تسرق أننننننننننننن.... لا دى المسرحية بتاعت محمد صبحى......... انما هذا العادى أو هذا الغافل ليس له هدف واضح تجاه حياته وانما هو يترك الحياة هى اللى بتمشيه......... فمرة تعليه ومرة توطيه مش مهم بالنسبة ليه..........هذا العادى منتشر أوى اليومين دول........ لا يتحمل مسئولية تجاه أحد..... وأذا تحمل فانه يتحملها عشان شهواته ونزواته بس........ ودة ممكن تلاحظه أوى فى شخصية حمادة عزو التى جسدها يحيى الفخرانى............ وعذرا حاضطر دلوقتلى اخلص كتابة عشان السايبر بيقفل ونكمل بقية الشخصيات فى وقت تانةى....... مساؤه مسا على الناس الكويسة

نسي الفوطه

نسي الفوطه
وناس واقفه بتتريأ ومبسوطه
وناس تانيه بتستغرب ومنقوطه ليه الدكتور نسي الفوطه
و هو يا عيني كان واقف ووشه أحمر ولا القوطه

و قال ياجــــــــماعه سامحوني ....وقبل ما تيـــــــجوا تلوموني
أحكيلكوا أنا حكايتي..... وبعديها إبقوا تعالــــــوا حـــــــاكموني

سنــــين فــــاتت في ثانــــــويه..... كفاح دامي وعــرق ودموع
وبعد المعركـــــــــه الحــــاميه..... قدرت أنجح وأجيب مجموع

أخيراً حلمنـــــــــــــــــا إتحقق .....هخش الطــــــــب وأدّكــــتر
رســـــــــــاله جميله ومعـــاها...... مقام عالي وفلوس أكـــــــتر

و جاتلي بطاقة الترشيـــــــــح...... فيها الطب اللي بحــــــلم بيه
بتاع البوسته جابهــــــــــــالي ......وخدله حلاوه عشــــرة جنيه

في أول يوم لـــــــــبست جديد ......وشلت البالطو رحـت لاقيت
زمايلي إتحــشروا في مــدرج...... عامل ولا عــــــلبة الكبريت
ولكــن برضه مايئستش


دخل دكتور قعد يشــــــــــرح .......كلام كــــان صعب ولاتيني
و أنا متنـــح ومـــش فــــــاهم ......لاقيت النــــــــوم غلب عيني
و لسّه أنا برضه مايئستش

و قلت مادام ضــــاع النظري...... هظبّــــــــط نفسي في العملي
جريت عـ المشـــرحه بسرعه...... لكن كالـــــــــعاده خاب أملي
دخلـــــت لاقـــيت 200واحد....... بيتخــــــــانقم على الجــــــثه
وناس واقـــــــــفه من الزحمه ......على كتافـي ومـــــــش حاسه
و لسّه أنا برضه مايئستش

و طبــــــعاً حسّوا بظــــروفنا .......وحطّولنا إمتــــــحان فوازير
وكل أمّا آجي أحــل ســـــؤال....... أقف أدامــــــه زي الــــــزير
و لسّه أنا برضه مايئستش

وجينا في لجنة الشـــــــــفوي....... وكان أدّامي واد كــــــــــوسه
خد الfull markمـ الدكتور....... وخد فوقهـــــــم كــمان بوسه
و لسّه أنا برضه مايئستش

دخلت انا قام مكـــــــــــشرلي .......كإن أنــــــا مش human race
سألني سؤال... مـــــاردّيتشي........وقاللي أخرج يا hopless case
ولسه أنا برضه ما يئستش

سنه بتمشــي وســــنه بتيجي ........مقـــالـــب بعـــدها مقــــــالب
زمايلي إتعينوا و قبـــــــضوا .......و أنا شايـــــل لـــــــقب طالب
و لسّه أنا برضه مايئستش

كبـــــــرنا شـــويه وقــــالولنا....... خلاص دلوقتي شوفوا حالات
و رحنـــــــا نشوف وكالعاده........ دا كله بيطلع إشتــــــــــغالات
و لسّه أنا برضه مايئستش


بشوف الشاب من ســــــــني........ واقـــــــــف ويّا البنات مرتاح
و لــــو عديـــــت أنا يقولــوا........ راح الدحّـــاح .....جه الدحّاح
و لسّه أنا برضه مايئستش

لحد ماخلصم السبــــــــــــعه ........وقلت خلاص هروق وهعيش
و قبل ما أفوق من الصــدمه........ خدوني عشان أخـــش الجيش
و لسّه أنا برضه مايئستش

وقعت هناك في إيــــد ظابط ........ظغرلي وقال يا بســـــــــكوته
أحب أبـــــــــــشرك إنــــــك ........معـــــــايا هتطـــــــفح الكوته
و لسّه أنا برضه مايئستش

خلااااص السبعه بقوا عشرة........ ولسه أنا ماشي جنــب الحيط
و بان السن علــــــــى وشي ........و شعري إبيـــّض و إصلعيت
و لسّه أنا برضه مايئستش

وبعد ما قـــــلت كــــــــفاره ........خلاص هرتاحلى بقى كام يوم
لاقيتهم تـــــــــانــي واخدنّي .......عشان تكليـــــــــفي في السلوم
و لسّه أنا برضه مايئستش

و قلت هنـــاك هآخد قرشين........ آكل منهم و أجيـــــــــب لبسي
فوجئـــــــت يا عيني بمرتب .......يادوب مايقضــــــنيش شيبسي
و لسّه أنا برضه مايئستش

و بعد الـــعمر دا كـــــــــــله .......رمــــــوني في وحـــده صحية
نسيت الطب أنا فيـــــــــــها ........وبقــــــــيت زي الترمــــــجيه
و لسّه أنا برضه مايئستش

و آديني بعيش وهعمل أيـه؟؟........ ماليــــــــش ولا قوه ولا حولا
وحيد غلبان وحتى مافـــيش ........جـــــواز علـــى نفــــقة الدوله
و لسّه أنا برضه مايئستش

قام الدكتور صعب عـ الناس....... و فــــــضلم يـــبكوا على حاله
و حتى الفوطة نســــــــيوها........ ولموا فلــــــــــوس وسابوهاله
و قال دكتورنا عـ الفوطــــه........ تعــــــالوا هشـــــيلها أنا بكرة
لكن اهل المريض قالــــــوا........ خلاص........ سيبهالنا للذكرى

منقولة من FaceBook

24.11.07

تحت شباك الحبايب

خباز تحت شباك حبيبته:
يا جارحني بلقمة ناشفة
و العيش عندك طري
تقلان عليّ ليه
ما ترحمني يا مفتري
--> الدائخ

إسكافي تحت شباك حبيبته:
حبيبي الرملة سخنة
و الأرض بتلسعه
يا ريتني كنت شبشب
كنت أقدر أنفعه
magnoon in paradise <--

صاحب محل بلاي ستيشن تحت شباك حبيبته:
عملت م الحب معبد
سكنت أنت فيه
تلعبي بقلبي أتاري
تبيعي فيه و تشتريه
magnoon in paradise <--

23.11.07

طلاب طب

بجد يا جماعة الأغنية ده بتوصف معاناة طالب الطب اسمعوها ..واديني نورت البلوج يا عم الدائخ ولا تزعل

من هنا

تشتغل ببرنامج ريل بلاير 11

شغل دماغك!!!!!!!!

تنويه : أهمية هذه التدوينة فى تعليقاتكم.... فلا معنى لوجودها بلا تعليقاتكم
مش عارف لية حبيت أختلف عن التدوينات بتاعتى اللى فاتت-"القليلة" عشان محدش يزعل-....... وباطلب من كل واحد فيكم دلوقتى" ادينى عقلك وامشى حافى".......بأسلوب اخر شغل دماغك.......ويارب نفهم .....المهم حاحط دلوقتى مجموعة من الأخبار والفوازير والخ.....وحاطلب من حضراتكم طلب باللون الأحمربعد هذا الخبر....... ياريت لو تكرمتم تنفذوه.......أظن أننا فى كلية طب والمفروض بأقول المفروض اننا نكون بنفهم....... وبأعيد من تانى أن هذه المينى تدوينة لا تساوى شىء بلا تعليقاتكم.......ودلوقتى طفى النور واقلع شرابك واربط دماغك وطير معايا......
فزورة:واحد ماشى فى سكة سفر......عايز يوصل بلده....لقى قدامه طريقين طريق يمين وطريق شمال...... هو مش عارف أنهو طريق يوصلوا.......على قمة الطريقين دول فى بيت.... البيت دة فيه واحد كذاب وواحد صادق......تمام كدة؟ تمام......حيخبط على الباب.... فيه واحد منهم حيفتحلوا-ما يعرقش مين اللى حيفتحلوا الصادق ولا الكاذب_ حيسأل اللى حيطلعلوا سؤال واحد بقول سؤال واحد بعديه حيعرف أنهو الطريق الصح؟؟؟؟؟ ماهو هذا السؤال؟ "جاوب على الفزورة واللى حيجاوب ممكن نعتبره ملك المدونة لمدة أسبوع طبعا بعد الأستئذان من الدائخ باشا"
حكمة: كل مأذون له شارب طويل ولحية أطول ليخفى ابتسامة الشماتة "اترك تعليق أو خاطرة"
حكمة:لا تخش من صوت الرصاص فالرصاصة التى ستقتلك لن تسمع صوتها "اشرح....هاها فكرتك بامتحانات الثانوية العامة أكيد"
خبر:من جريدة الأهرام:فوجىء طلاب أحدى المدارس الأمريكيةالثانوية باحدى البنات تدخل عليهم وهى تتعرى قطعة قطعة فساد الهرج والمرج فى الفصل .....وذلك بسبب خطأ شركة الهدايا حيث أرادت أم أحد الطلاب أن تفاجؤه بهدية فى عيد ميلاده .... فاتصلت بالشركة وطلبت منهم ارسال مهرج الى المدرسة ليحتفل بابنها..... فحدث هذا الخطأ..... على نفس وتيرة لا تشرب الدواء الدواء فيه سم قاتل !!! "فى رأيك ماذا كان سيحدث لهذه الراقصة لوأن هذا حدث فى احدى المدارس الثانوية المصرية؟؟؟؟؟؟؟ برجاء مراعاة الاداب العامة فى التعليق
خبر:من جريدة الجمهورية: انتشرت فى جامعة السادس من أكتوبر ظاهرة غريبة وهى وجود عدد من الطلبة اشتهروا بين الدفعة بتأليف القصائدالغرامية....... وليست هذه هى المشكلة ولكن المشكلة أن هؤلاء الطلبة يقومون بتقاضى مبالغ مالية جراء هذا........ فيقوم الطلبة الاخرون بالذهاب اليهم ويخبروهم باسم من يحبون ويأتى اليوم التالى وقدألف هذا الشاعر_ لوصح التعبير_القصيدة ويتراوح سعر القصيدة الجامدة بين 35 و50 جنيه!!!!!!"فى رأيك هل سيأتى اليوم الذى نرى فيه حبيبة واقف على باب كاريزما بالنضارة السودة والحتة الجينز والناس عليه بالضرب؟؟؟؟؟؟؟ ولا الدائخ وهو واقف وفارش فارشة قدام الجوالة وهو بيقول"قربى يا مدام هنا القصيدة التمام.... قرب يا بيةالقصيدة ب5 جنية...... قربى يا انسة قصيدة وعليها مكنسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا المهيس الأكبر هو ومجنون الجنة وماشيين الاتنين ومعاهم "زكيبة قصائد" والتأليف فى التو واللحظة... لأ واية كل قصيدة عليها قصيدة مجانا... ونفعنى وأنفعك ربنا يستر وما يجيش اليوم دة..... خاصة مع تدنى المستوى الاجتماعى للدكاترة.......

Sorry my capacity is 1 L/L


أقْضي نَهَاري قد نسيت مصيبتي
فمع الصديق بغفلتي وتبسمي

فإذا أتى الليل الكئيب بهمة
لم أفقه مرح النهار المعدمِ

جزعٌ , يغالبني البكاء كأنه
حملُ ثفيلٌ فوق ظهرٍ أهرمِ

ويقول عقلي للعيون تجلدي
ويقول قلبي للدموع تكلمي

إذ فرقتنا ألف ميلٍ قاحلة
ويضمنا لوعُ الفراقِ المؤلمِ

أني الفرار وقد تربع حبها
في القلب فوق منافعي و المغنم

كيف الجمود وقد تحرق قلبها
متوارياً في ثغرها المتبسمِ

فنبيت أنظر للسماءِ لعلها
يجري بنا أفلاكُها في الأدهمِ

وأقوم لا أذكر سواها باكيةْ
من فرقةٍ وجوى مرٍ كالعلقم

ِ وأقول لا عاشتْ نساءٌ بعدكي
بالروح يا عمري أفديك و بالدم ِ
إن نفترق سيظل قلبي نابضا
بهواك ينبض وإن لم تعلمي

ها انت تنسينني وكذا الهوى
وهواك أحرقني و أهزل أعظمي

إن كنت أصبحت بعدي حرة
سأظل عمري يهوى قيدي معصمي

21.11.07

لا للادمـــــان

أدمنت هواك و سؤالي
أحشيش أنت أم بانجو
أصوتك جاز أم راب
أم هو من ضرب التانجو
عذب كالعزف على العود
من يسمعه لن ينجو
و العين بياضها لبن
و سوادها كأهل الكونجو
**************
ان كنت حشيش فزيديني
لفا في سيجاره فسيجاره
ياحشيشة أنا فحمة حبي
كادت أن تضحي مناره
أم بانجو ، قد جعل البانجو
أهل الأنس منه حيارى
مشعشعهم و الضحك الماجن
على تلك الشعشعة اماره
*************
عززت علي بلقاء
وأنا فيك و بك صب
لم كلما زدت الحب
اذا سعر الصنف يربو
ام كما قال اهل الحب
لما له المثل ضربوا
أنت بوليس ، هن لصوص
كلما زدت قربا هربوا
************
عفوا؛ أنا لست كغيري
لن أقبل أن فيك أعاني
سأعالج هواك و علاجي
في مستشفى النسيان
لا لم أتغير لطول ما
ذقت من حرمان
أنا رجل يوما قد قرأ
لافتة "لا للادمان" جميع حقوق الطبع محفوظة

20.11.07

تهييسة × صورة

18.11.07

مصر بتهيس معانا



15.11.07

the price of love (short story)

The price of love (story)
Once upon the time there was a boy actually unique boy ,extra-ordinary , he was called Abdullah he never tried to fall in love before and he prevented him self of that even, he always get the best grades in the school , he was perfect to his eyes , even he wasn’t of rich family but every body gave him their love and they helped him and did more than their best to him , after the prep school he got the best marks in his school , his father awarded him a computer and then he finished his high school in 3 years and his father also awarded him the ADSL and here the story begins , he add people to his lists and he learned a lot in very few time . he add a girl call Karla from UK and girl called ilkay from turkey and add many guys to his lists , he told himself I’m 17 now I must love , and he forced him self to love Karla and because he is almost perfect she accepted him and said I love u too , but he was sure that is not the real love , love is different , u find yourself in love u don’t need to force your self , and ilkay was his really friend he told her everything , she used to listen and listen she cried for his pains she helped him with Karla even ilkay was loving him from her the deepest part of her heart but she thought he loves the other girl she wanted him to be happy. She loved him too too much but he was blind to know where the true love is hiding for him
After two weeks he realized where is his first true love, where is his heart, he knew he is in love with ilkay, he told her ilkay I love u, she said
“No u can’t love me , u r in love with Karla anyway I should admit that I love u but I would feel so guilty if u left ur sexy girl for me , may be I can't make u happy as her I'm not beautiful as her , and I only want u happy “
He said “I swear I love u, I’ll leave the other girl for u, Ur my true love and my true friend “
She said “I don’ t want u leave any body I'll feel guilty if u left her “
“ No , we are in love and nothing should stop our love “ he said .
“ ok my darling , I loved u from the first day , I really love u , my tears never stopped for you , when my heart wanted to say it my mind stopped me , when my mind wanted to say it my heart stopped me ,when my heart and my mind wanted to say it , ur love story stopped me , but now ur with me u love me , I'm the happiest girl in the world “ she replied
And after that she text him and told “him forget every thing about my feelings I don’t want to be third person!!!! “
he go online at the same moment and chatted her and convinced her that he will leave the other girl after days , and he already don’t chat her , he said many things and after that she calmed down , they continued like that for many months , indescribable love , irreplaceable love , they exchanged love every day and night , sometimes they get angry of each other , and sometimes they was perfect ,
Karla find Kurdish guy who loves her and she became his gf and they married 5 years later
days go and she always promise him she will never leave , she will always love him , she will be the mother of his children ,and he believe her and can’t believe his eyes that such perfect girl love him , and she will be his
And he promised her that he will never marry other girl and he was honest, and he promised he will come to turkey and live there
he was in the university of medicine, but he wasn’t as perfect as he was , he became lazy , he loved sleeping , simply his mind wasn’t empty for studying , he was busy in more important things , HE WAS IN LOVE !!
days come and go she went to the university, they became closer and closer to him, but once they made great crazy fight, they insulted each other but he didn't mean it he thought she will be back to him, he loved her a lot, he knew that if he collects money to there and tell her I'm sorry she will accept him again, the girl became a woman and the boy became a man and the man became a doctor and the doctor became rich
, he loved her very very very much , but he told him self it’s just any other time when she didn’t chat for long times , , she didn’t chat for years he in this years he collected money to go to turkey to see her …..
Don’t forget that she promised him she will be wit him for the entire life , don’t forget he loved her more than his life , don’t forget he would accept to die if he know that will make her happy for one second
He went to Istanbul but he knew she will not be there, so he went to canakkale, because he knew she leaves there for 7 years, now, he asked about ilkay Olak but he didn’t find any body by this name so he started to looked for her family he asked about naci olak and gulay olak and he found that have traveled to izmir, he traveled to them he and at last he could meet with her mum, she opened the door to him and told him in Turkish
“Who are u “
“Abdullah kamil” he replied
She didn’t reply for long time, she was just looking at him, and she shouted then “WHAT DO U WANT “
It deserved to be mentioned that Abdullah learned Turkish for ilkay and he did his best to talk to Turkish people to make his Turkish perfect while he was in Egypt,
He replied in Turkish “I only came to turkey for ilkay I want to talk to her to see her even for one second,
He came for love and he lived his life for that love
She didn’t reply then she said “she isn’t yours and she could never be yours”
He said “I only want to see her “
She thought a lot and then she said “she lives in Istanbul now here is her address, but I don’t recommend u to meet her, bye-bye Abdullah “
Abdullah went to Istanbul , he didn’t sleep for 2 days , he was in streets between cities for two days since he come to turkey , in Istanbul he arrived at the morning but it was Sunday and it was weekend , he went to the address , he knocked the door bell a small boy opened the door , he asked
“How can I help u sir, and who are u “
Abdullah replied “I want Miss Ilkay please “
The boy said “ok one second, annim, and annim “
Ilkay came out and said” who are u “
Abdullah was going to die but he didn’t show, he said “my names is Abdullah kamil “
She didn’t reply for long time she just stared at him, she watched a tear going down on his cheek, she didn’t say anything so he said through his tears: “I k k kept m m my p promise! “
She talked after long period of silence “please come in, Zahir my husband is here, I talked to him a lot about u, my first bf “
He said “Then I was just a boy friend?, ok ilkay anyway I really need to come in because I need to pray, and I don’t have house in turkey and I need to pray before I go and it will be pleasure that I meet the man who make u happy, but ply let me dry my tears before he see me, ur son is so nice what’s his name? “,
“Abdullah “she said
Abdullah said nothing but he was truly in great mess , he didn't know what to think or how to react for this hiding sign of faithfulness which is covered by mountains of betrayals , and he came in , and he talked to Zahir ( who was thin man and he was bold without hair in his head ,he was teacher and he was normal , not as handsome or perfect as Abdullah but don’t forget that ilkay never saw Abdullah in reality she knew he is handsome in pics but she never looked at his eyes or touched his hands ),
Abdullah begged Zahir to take care of ilkay and to be good husband and he begged him that he don’t beat her and always treat her good , and Zahir was really nice to Abdullah at least he didn’t send him out of the house , but Abdullah wasn’t nice with them , he brought them disaster ! , he ask to take bath to pray and while he was praying he had heart attack and dead , he dead in the house and the 3 kids of ilkay was scared when they saw the police , but every thing went ok after that because the forensic doctor said that Abdullah wasn’t killed he's dead because of heart attack
His body was sent to Egypt , and ilkay continued her life normally and she had nice three kids two girls and one boy , her husband treated her good always , and she had nice life and that’s all Abdullah wanted ….. !

أزمة قلبية

(مع الاعتذار للسيد م. أ أو كما أعرفه في الحقيقة بـ ع. ع )


إنها الثامنة عشر .. نهاية المراهقة و بداية أحلام الشباب .. القوة و الفتوة .. الانطلاق و الحرية .. و الحب .. الحق يقال أنه كان طموحًا و جادًا، لكنه كان شابًا في الوقت ذاته .. ليس من الغريب إذًا أن يهفو قلبه أن يعيش قصة من تلك التي سمع عنها و قرأ منها و رآها كثيرًا ..

الحق يقال إنه كان طموحًا و جادًا .. كان هدفه الأسمى أن يلتحق بكلة مرموقة توفر له حياة كريمة، و نجح في ذلك ..

كان من نصيبه أن تكون هذه الكلية التي تمناها هي كلية هندسة التعدين و البترول في السويس - أفترض أنكم تدركون أنه مصري - و مع بدايات دراسته، بدأ دخوله لهذا العالم الساحر .. العالم العنكبوتي المتشعب الافتراضي .. عالم الإنترنت .. كانت بداياته مع هذا العالم مع بداية دراسته و منها بدأت قصة حبه الأولى و الأخيرة ..

سافر للسويس، و هناك بجوار دراسته الذي عذبته طويلاً، كحال معظم كليات مصر العملية، دله أحد أصدقائه و علمه و عرفه بهذا العالم المتشعب .. الحق يقال أنه اجتماعيّ بطبعه، و ذكي، لذا لم يستغرق وقتًا طويلاً ليستوعب كل ما قيل و يقال عن كيفية إنشاء حساب بريد إلكتروني إلي كيفية تحميل المرسال - Yahoo Messenger للدقة - إلي هذا الكم من المصطلحات و الاختصارات التي ينبغي تعلمها ليكون قادرًا على التواصل مع خلق الله في مختلف بقاع أرض الله ..

تعلم هذا، لا لأنه كان واضعًا نصب عينيه أن يبحث عمن يحب خلال الإنترنت، فلم يكن هذا في مخيلته .. أقصي أمنياته كان أن يحب واحدة مصرية لينشأ بيتًا شعر فيه بالملَكية .. هكذا كان يقول دومًا .. أنت في بيتك ملك، و أريد أن أكون هذا الملك قريبًا .. كان هذا أقصي ما في مخيلته، لذا لم يكن دافعه للتعلم هو أن (يلتقط) واحدة ليبدأ معها قصة حب، بل لينشأ صداقات يسلي بها وقته الطويل المليء بالثقوب و الفراغات .. المذاكرة مهما حدث لن تشغل اليوم كله، فماذا يفعل إذًا فيما تبقي من وقت طويل ممل ؟ ..

أبحر .. تعرف علي كثيرين .. قلة بقوا في قائمة الأصدقاء، و كانت منهم هي .. تركية هي من إزمير، عرفته بنفسها و عرفها بنفسه .. في السابعة عشر هي، في ما يعادل عندنا الصف الأول الثانوي .. مرت اللقاءات الافتراضية عادية للغاية .. كانت نهمة أن تعرف و تتعرف علي مصر، لا من باب الحب، بل من باب الفضول .. و كان هذا هو ما شغل لقاءاتهم الأولي لما يزيد علي أسبوع ..

عندما يتذكر هذه الأيام الأولي يتعجب .. لم كانا مصرين علي اللقاء و كأنه ضرورة لا بد منها رغم أنه لا استلطاف و لا إعجاب بينهما، و لم يفكر أي منهما فيه ؟ .. لكنها على كل استمرت ..

حدثها عن مصر، و حدثته عن تركيا .. و لأنه كان جادًا و طموحًا فقد كان قارئًا نهمًا، عاشقًا للحبر و الورق أو صفحات ملفات الـ pdf ما دامت هي وسيلته للقراءة بعد أن تعرف علي جزيرة الكنز علي الإنترنت متمثلة في أحد مواقع تحمل الكتب .. كان يقرأ بنهم، و لذا لم يكن من الممكن أن يجادله أحد و لا يجد فيه ندًا عنيدًا و محاورًا قيمًا ..

أشعر بكم الآن تقولون إنك تتحدث عن كائن مثالي .. جاد و طموح و مثقف و نهم للقراءة .. لكنه ليس كذلك، ليس لأنه ما من أحد كامل منا، بل لأن نقاط الضعف الإنساني تظهر و تختفي فقط عندما نريد .. عندما نريد .. و عندما أراد هو أن يحب، ظهر كل ما فيه ..

كان قارئًا نهمًا، لذلك حاورها كثيرًا في مختلف القضايا التي طرحاها للنقاش .. حاورته في ما يحدث في مصر، و حاورها في ما يحدث في تركيا .. و اكتشف لحظتها أولي نقائصه و نقاط ضعفه .. إنه محاور عنيد، و العناد ليس صفة محببة علي الإطلاق .. هناك الإصرار، و يكون علي الحق، و هناك العناد، و يكون علي الهوى .. و لكم يجنح الهوى ..

كثيرًا ما أغلقا الخطوط بعنف أثناء حديثهما، إذا جاز لنا أن نستعير هذا التعبير في هذا العالم الذي لا يحتوي علي سماعة واحدة، اللهم إلا سماعة الـ headphone ..

لكنهما كانا يعودان كما كانا .. كانت اللقاءات - كما ترون - جافة لا تنبيء بتطور علاقة حب من أي نوع، لكن الحق يقال أن هذه اللقاءات كانت هي فاتحة هذه العلاقة ..

انتقل الحديث رويدًا رويدًا من الشأن العام إلي الشأن الخاص .. كيف هو و كيف هي .. بم يشعر و بم تشعر .. كيف يبدو و كيف تبدو .. و بدآ ينزلقان رويدًا رويدًا نحو دوامة الحب اللذيذة المخدرة ..

تبادلا الصور و الحكايات و النوادر .. و علي مدي أمثر من ثلاثة أشهر كانا قد كونا ما يمكن أن نسميه ابطة أقوي من الصداقة و أضعف من الحب ..

أنهي عامه الأول بتفوق لم يتزحزح عنه .. رغم أن الدردشة - أو لنكن أدق حوار الأحبة - ستهلك وقتًا طويلاً، إلا أنه نجح في أن ينظم وقته رغم كل شيء .. و مع نهاية عامه الأول أصبح بالإمكان أن نعتبرهما حبيبين .. لم يدريا كيف و لا أين و لا متي بدأ هذا الشعور ينمو و لا كيف و لا متي و لا أين استقر بالضبط، لكنهما اكتشفا أولي علاماته .. لم يعد من الممكن فعليًا أن يمر يوم دون أن يقول أحدهما للآخر و لو حتي مجرد كلمة واحدة .. صارت صورة كل منهما تملأ مخيلة الآخر ..

و ككل قصص الحب، لا بد من غراب بين، لكن غراب البين ها هنا كان عصفورة بين .. لست أدري لم هو لزام علي كل قصص الحب أن تسير بهذه الوتيرة .. تعارف-أشواق ملتهبة-غراب بين-فراق-عودة، أو ربما هي السينما التي عودتنا علي ذلك .. أيًا كان، فالأمر يرجع إلي بدايات تكوينه لصداقاته عبر الأثير، إذ أضاف فتاة يونانية تعادل عمرًا تلك التركية، أو ربما هي أكبر منها بقليل .. لكن ليس المهم من هي أو كيف هي، بل المهم هنا أنه سار في تكوين صداقة تطورت قليلاً، و إن كان هو قد حجّمها ربما لأنه لم يجد تناغمًا بينه و بينها، لكن بطريقة ما - و أرجوك لا تسألني كيف فأنا شخصيًا لا أعرف، و لم يسعفني تفكيري إلى الطريقة التي حدث بها هذا - قرأت رسالة منها إليه و رده عليها .. كانت اللغة حميمية بصورة أكبر بقليل من مجرد صداقة دردشة .. غضبت - التركية - و هاجت و ماجت و أرغت و أزبدت و انقطعت عن الحديث معه ما يقرب من ثلاثة أسابيع ..

أقسم لها أنه لا يشعر تجاه تلك اليونانية بأي شعور خاص .. هي مجرد صداقة عابرة .. توسل إليها و لعن تلك اللحظة التي تعرف فيها علي تلك اليونانية ..

و كما بدأ هو في اكتشاف نقائصه عندما بدأ يحب - و ليس معني هذا أن الحب كاشف للنقائص، بقدر ما يعني أن المحب يحاول أن يحسن من صورته، حتي يمتع حبيبه بأجمل ما فيه - أكاد اتخيلها و قد اكتشفت شيئًا فيها مدمرًا .. الشك ..

ازرع الشك في نفس أحدهم و سينمو أسرع من الحشائش المتطفلة .. و أكاد اتخيلها و قد شعرت أنها ظلمته .. و أكاد أشعر بها تطير فرحًا - رغم كل شيء - عندما عادا للحديث معًا مرة أخري ..

أخبره أنها تغار عليه .. أخبرها أنه يحب ذلك منها، لكن عليها أن تثق به أكثر .. و بعد شهور جاء دوره ليمسك بزمام المبادرة الشكية ..

بطريقة أشبه بالأفلام المصرية القديمة اكتشف صورة لها - بل عدة صور - مع شاب رجح أنه تركي هو الآخر، و لم تكن كل الصور بالبراءة المتوقعة مع شاب غريب .. و اكتشف ها هنا ثاني نقائصه مثلها .. الشك المدمر .. رغم أن الحق كان معه - ربما بأكثر مما كان معها - لكن ذهنه ذهب بعيدًا .. بعيدًا جدًا ..

تصالحا بعدها بأسابيع، لكن العمر الافتراضي لقصتهما اقترب كثيرًا من نهايته ..

ليس أي منهما يدري متي بالضبط أصبح كلاهما يشعر أنه لا فارق أكلم الآخر أم لا .. لا يدري أي منهما متي بدآ يشعران و كأن الأمر كان هراء .. سبعة عشر شهرًا مرت علي هذه اللقاءات الخيالية حدث خلالها الكثير لكن لم يبق منها الكثير في النهاية ..

و كأنه أتي فجأة، و كأنهما استيقظا فوجداه علي حين غفلة منهما، جاء اليوم الذي لم يعد أي منهما يمثل ذكرى للآخر ..

جاء يوم القطيعة الكاملة .. كيف ؟ أي منهما لا يدري .. لم ؟ ربما لأنهما استفدا رصيد الحب في شهور معدودة، و ربما لأن علاقات الإنترنت قصيرة الأمد ..

و رغم ذلك فلم ينس أي منهما الآخر كلية .. شئت أم أبيت، يظل الحب الأول هو الحب الأول .. و مهما فعلت فلن تهرب منه ..

وارها غياهب جب ذاكرته و التفت أكثر لدراسته .. و مرت سراعًا السنون ..

عامًا فالآخر فما يليه، و أصبح أخيرًا مهندسًا في أحد شركات التنقيب عن البترول .. ربما لهذا اختار هذه الكلية، فالتفوق فيها هو ضمان أكيد لعمل محترم بلا تعب و لا إحباط من كثرة البحث فور التخرج ..

كم أصبح عمره ؟ في السابعة و العشرين هو الآن .. كيف هو ؟ مهندس ذو مركز و وجاهة اجتماعية لا بأس بها .. و فيم يفكر ؟ .. عجبًا ..

عجبًا، لأنها أول من قفز إلي ذهنه عندما حدثته والدته عن الزواج .. حديث الأمهات الذي لن ينضب معينه .. و عجبًا لأن فكرة مثل هذه واتته ..

سأسافر .. إلي أين ؟ .. مباشرة إلي حيث هي .. إلي إزمير دون محطات ..

كان يمتلك عنوانها .. تبادلاه ذات مرة .. ما زال محتفظًا به رغم كل هذه السنوات .. لم يكن من الصعب أن يحصل على إجازة و على تأشيرة، و لم يكن من الصعب عليه أن يستدل علي المنزل لأنه ببساطة قد تعلم التركية خصيصًا من أجلها، و الآن فقط أدرك كم نفعته ..

عثر عليه، لكنه لم يعثر عليها .. لا ينكر أنه كان كالشهاب الساقط علي رأس والدتها - التي كان يعرفها من صور فتاته العائلية - لذا لم يستنكر دهشتها و صدمتها عندما رأته .. سألها عنها .. أخبرته بشفاه مرتجفة و عقل متبلبل و نفس متشككة أنها تعيش في اسطنبول، و أعطته العنوان .. تعجب هو نفسه من ان تقدم علي هذه الخطوة، لأنه ببساطة و أيًا ما كان بينه و بين ابنتها ليس سوي شخص غريب .. لكنه لم يرفض ..

بحث عنها في إسطنبول .. وجد المنزل .. طرق الباب، و فوجئ بهذا الطفل الصغير يفتح .. تسارعت دقات قلبه، و تسارع الشك في نفسه كشخص يجري كالمحموم في كل السبل و الطرق و الاتجاهات .. سأله أين هي، و كانت الصاعقة الكبرى عندما رأها و لم يكمل سؤاله بعد ..

رأها و قد أصبحت أكبر بكثير عما كانت عليه وقت أن رأها عبر كاميرا الويب آخر مرة .. كانت أكبر بتسع سنين، و بذلك الجنين في بطنها ..

خرجت الكلمات من فمه كجريح يزحف لافظًا أنفاسه الأخيرة .. خرج سؤاله عن حالها باهتًا ميتًا و جاءت إجابتها إجابة مصدوم .. الحق يقال أنها لم تتوقع أن يأتي، و لا حتى في أشنع كوابيسها .. و إن هي إلا لحظات حتي ظهر رجل في خلفية المشهد .. زوجها ..

الآن اكتملت الصورة أمامه و ذابت كل مساحيق التجميل التي وضعها الحب علي تلك الصورة .. كل رسائل الحب و الغرام التي تبادلها تلاشت .. الآن فقط أدرك أنه كان يعيش وهمًا .. يحب وهمًا .. وهم في وهم ..

في صوت مبحوح و طلب صادم وسط دهشة الزوج منه سألها أين الحمام .. أشارت في صمت إلي حيث يوجد فتوجه صامتًا و زوجها بدو كالأبله لا يعرف مما يحدث شيئًا .. سمعهما يتحدثان خلفه، يسالها عنه و هي تجيب إجابات أقرب للهلوسة من أي شيء آخر .. لا إجابة واضحة، فالواقع أن مجيئه كان صدمة بكل المقاييس ..

لم تتوقع أن يبزغ حبها القديم هكذا إذ فجأة و دون مقدمات .. ذلك الحب الذي عاشته بصدق، لكنها تخلت عنه بنذالة، كما تخلي هو عنه - أو هذا ما ظنته - فقد جاء اليوم متذكرًا إياها و هي التي طرحته كلية بعيدًا عن حياتها ..

وقف أمام المرآة .. سراب في سراب .. وهم في وهم .. ابتسم بزاوية فمه ابتسامة من أدرك حقيقة الأمور ..

أخرج حافظة نقوده، و منها أخرج سلسلة فيه كانت أهدته إياها بالبريد في عيد ميلاده .. نظر إليها مليًا و لهذا الحجر الكريم المنحوت علي شكل قلب أحمر متوهج من العقيق الصافي .. نظر إليه بعمق، محاولاً أن يستكشف منه لم حدث كل ما حدث ..

في بطء ارتدى السلسلة فوق رابطة العنق التي كان يرتديها .. تدلي القلب، و في داخله شعر بقلبه ينقبض .. ينبض بقوة .. مرت أمامه في لحظات كل لحظات حديثهما المتواصل الساهر العابر للأسلاك .. قلبه يُعصر داخل صدره، لكنه لم يفعل أكثر من أن ابتسم ابتسامة ساخرة و اندفع إلي الباب يدفعه ليجدها أمامه هي و زوجها و ابنهما ينظرون إليه و قد كادوا - على ما يبدو - أن يقتحموا عليه الحمام .. وضع يده علي موضع قلبه الذي شعر به و قد توقف، و حقًا كان يشعر ..

توقف قلبه الذي أحبها عن أن ينبض المزيد من النبضات التي ستضيع بعيدًا عنها .. توقف قلبه عن أن ينبض المزيد من النبضات و قد شعر أنها ستكون بلا جدوى، ما دامت قد نسيته ..

توقف قلبه عن أن ينبض .. نظر إليها نظرة أخيرة زائغة و كلمة مرتجفة ترتسم علي شفتيه المزمومتين من الألم الذي حفر نفسه علي وجه، و عند قدميها سقط بلا نفس ..

سألوا الجميل

14.11.07

مش عايز ابقى كدة!!!!!!!!!!!!!!!!"مع نفسى


"اناسايب أبوكم جوة فى العمليات قلبه مفتوح وانا عملتله القسطرة ولقيت انه محتاج 5 دعامات ...... الموضوع حيتكلف 35 الف جنيه هاه معاكم ولا اقفل على كدة"بهذه الجملة استقبل ذلك الدكتور- الذى يعد احد اشهر الدكاترة فى مجال القلب- ابناء المريض وهو خارج من حجرة العمليات وقفازا يديه ملطخان بالدماء...... ستر ربنا اننا كنا عاملين حسابنا على المبلغ _والجملة على لسان ابن المريض والذى تربطنى به قرابة عائلية_وعرفنا ندبر المبلغ ودفعنا المبلغ فى الاستقبال_لاحظ كل هذا الوقت والمريض فى العمليات_ وقامت موظفة الاستقبال بعد المبلغ بمنتهى التلامة والبرود وبعدين اعطت الدكتور" الأوكى" ليكمل العملية!!!!!!!!!!!!!!!!!!

"أنا سايب أبوكم بيموت جوة ....... ها....... اقفل ولا حتدفعوا ال300 جنيه" هذا موقف اخر ودكتور اخر خرج على بنات المريض بهذا القول من حجرة العمليات وتحكى بنت المريض لى وهى تقول " والله العظيم لو كنت ولد كنت ضربته...... بقى يا دكتور يا معفن 300 جنيه اية اللى بتتكلم فيهم ؟! انت مش شايف الناس اللى جايالك شكلها اية؟! ولولا انى عارفة ان روح بابا فى ايده كنت موته"

هذه المواقف يا حضرات السادة المهيسين وغير المهيسين لا تحدث فى جشعستان او طمعستان وانما تحدث على أرض الواقع ........ وأكيد كل منكم له تجربة فى هذا الشأن....... وبصراحة ما كتبه السيد حبيبة فى المقال السابق فجر الموضوع فى داخلى وتساءلت من أين أتى نفور الناس وسبابهم الدائم وسخطهم اللا نهائى على الدكاترة ؟ هل من ان المصريين بطبيعتهم معقدين وبيكرهوا أى حد يطالبهم بفلوس؟ ولا ان فى فعلا مشكلة انهيار مبادىء عند الدكاترة؟..... وبعدين مخبيش عليكم انا اتخضيت...... على الطلاق بالتلاتة يا حاج كاااااااااااامل انا اتخضيت اتخضيييييييت........اتخضيت أما افتكرت انى انا كمان ممكن .... مش ممكن دة اكيد كمان 5 او 6 سنين حانال نفس السباب والشتايم فى الخفاء والعلن...... وادركت حجم هذا التخللى عن المبادىء الذى تقودنا اليه هذا الكلية.... وادركت ذلك المصير اللعين الذى ينتظرنى..... فانفعلت....... وتوجهت ووقفت أمام المراة.....وكان هذا الحوار:
أنا –فى انفعال-:شفتى الكلام اللى كتبه حبيبة ....... أنا مش عايز أبقى كدة ..... مش عايز.......
نفسى –مقاطعة_: على مهلك على مهلك عليا يا نايتى يا ننوس عين أمك ..... مش عايز تبقى اية بقى سعادتك؟؟؟
انا: مش عايز ابقى بالجشع دة فى المستقبل ..... يعنى عايز أحافظ علىالمبادىء الشوية اللى عندى.... بس مش عارف ازاى؟
نفسى _ فى سخرية_: مبادىء هاهاهاهاها........ والله كبرت يا حمو وبقيت تعرف تقول مبادىء على فكرة......
أنا _مقاطعا_:انتى لية بقيتى بستفزينى...... كل حاجة بقيتى تتريقى عليا..... لية كدة؟
نفسى –فى جدية هذه المرة- : لا ابدا...... بص يا جدع...... كلمة مبادىء دى اختفت من زمان من قاموس الناس دلوقتى فية" نفعنى وانفعك"....... و" الدنيا مصالح يا عم صالح"...... انا مش عارفة اية الأرف اللى انت عايش فية دة .... يا عم انضف بقى..... بنى ادم غبى!
أنا:أنضف ..... هى الأخلاق دلوقتى بقت ولا مؤاخذة قذارة؟
نفسى- بانتهازية وشراسة_: طبعا........ انتى فاكر ان احنا بس اللى كدة دى مصر كلها كدة_ بنفس نغمة حاتم الرشيدى فى فيلم عمارة يعقوبيانالناس كلها كانت بتقول كدة زيك ....... الزمن بيغير والدنيا بتنحت وتشكل........ وكله كان فاكر أنه صاحب مبادىء وييجى يصطدم بالواقع المهبب......ومحدش بيصبر على البتاعات دى اللى اسمها المبادىء
انا انظر فى سكون وضعف ثم اطرق النظر وكانها تملكت زمام الحوار......

نفسى:اية انت اتخرست ولا اية.؟.... المهم الكلية اللى انت فيها دى بتكسر مجاديف اى حد نفسه فى حاجة خيرلناسه ولأهل بلده..... ثم اعتدلت وارتدت منظارا طبيا بدل نضارة الشمس التى كانت تخفى معظم ملامحها.........وقالتلى: انا باكلمك دلوقتى بجد..... اوعى تفتكر نفسك محمود المليجى فى فيلم الارض....... ولا يحيى الفخرانى فى سكة الهلالى..... دة بس التليفزيون بوظ دماغكم بشوية تهييسات ما لهاش لازمة..... انتى ما سمعتش ياسر رماح العظيم وهو بيقول"احنا فى زمن الوحوش..... الناس ما بيرحموش.... حوش يا رب يا رب حوش..... معاك فلوس تدوس.... احنا فى زمن الوحوش....... ناس تحضن تبوس وناس معاهاش فلوس".....الناس ما بتكرهكوش لله فى لله...... انتم فعلا_على اعتبار ما سيكون_ جشع اية وطمع اية حاجة تفتح النفس وتشرح القلب..... انا كل ما ابص فى حالكم.... اقول ان شاء الله فى أفل
انا: فى رأيك اية سبب دة؟؟؟
نفسى_وهى تعدل المنظار الطبى فوق انفها_:فى رأيى ان طالب الطب بيكون فى الاول كدة زيك .......حاجة تكسف..... مليان حماسة ومبادىء ونشاط......وحبة حبة ما أن يكتشف حقيقة الواقع..... يبدأ يهبط شوية شوية...... ودة بقى بمساعدتنا او بمساعدة اخواننا الشياطين_ ربنا يباركلنا فيهم_ او بمساعدة زملاءه المثبطين المتنيلين على عينهم_أمد الله فى أعمارهم_وساعات بمساعدة دنيته وطول سنوات دراسته وتأخر سن جوازه .......... يعنى بنخليه يكره حياته

أنا: يعنى كل الامال فى معيشة كريمة كدكتور جدع يعالج أبناء بلده..... يحس بامال الناس ويعطف عليهم.........كل الاحلام بدكتور بشوش الوجه ابتسامته تخفف من الام مرضاه.....كل دة اية با ى باى؟؟؟

وقبل أن تجيب على نفسى...... لم أتحمل وجريت من قدام المرايا.... وقعدت على الكمبيوتر استغيث بكم واسالكم:اية يعنى مفيش امل؟أنسى وأكبر........
جاوبونى يا رجالة....... يللا خشوا وعلقوا.....أنا محتاج جوابكم......

ولكن اللى انا متأكد منه انه انا مش عايز ابقى كدة...............

مهما الدنيا غلست عليا فى عيشتى....
وبصيت للسما...........
ولقيتها غيامة ......
وقربت تشتى........
ولقيت نفسى قارفانى.....
ومخلليانى واقع لشوشتى......
حاصرخ بكل كيانى وأقول:

أنا مش عايز أبقى كدة

الدائخ ريسنا المسطول

جاري التحشيش






جاري الهبل



جاري الشرشحة









جاري الشحن للمرة القادمة

13.11.07

انت دكتور؟؟ أبدا و الله ، و لا عمري أعرفه

مش عارف ليه دايما بافتكر كلمة أستاذي بتاع العربي أما قعدنا نتناقش معاه حول الدروس الخصوصية ، أما قالنا ان الصحافة و التلفزيون بمسلسلاته و أفلامه بيشنع بالمدرس و ينسى ان الناس في الأساس لجأت للحل ده علشان عظمة نظام التعليم و قوانينه .. أفتكر أنه قالنا " دول بقوا يعاملونا كأننا مصاصين دماء .. في الجرانين كده يقولك الذئب البشري " و بصراحة كل ما افتكرها أضحك .. و دايما أتخيل ان مدرس عربيته عطلت ولا حاجة يروح يصلحها عند ميكانيكي تعبان من الخرم اللي في جيبه وان واي على جيوب المدرسين بتوع العيال .. و الميكيانيكي يعرف انه مدرس يروح طالع وراه بمفتاح تسعة لحد ما يدغدغه

اللي مضحك في الامر ان واضح ان الدكاترة جا عليهم الدور .. مرة ركزت في اللي بيتقال و حاكتبلكم اللي حافتكره ، و الباقي خليه حابقى أضيفه على نفس الموضوع .. نبدأ منين .. من التلفزيون .. أيوه تمام ركزوا معايا كده في أسلحة دمار شامل تقريبا .. الدكتور اللي أدمن و بقى أسمه بروفسور أبو سرنجة و هانك شم و عطيان حقن و سجاير محشيةو هيصة و كله على مفتوح .. علشان شوية العيال الغلابة اللي اهاليهم نجحوا يقفلوا عليهم و ما يتعلموش من الصحاب الوحشين يعرفواو يتعلموا .. مبدأ تكافؤ الفرص بقى !.. طيب خمسة كمان كده قضية رأي عام .. أيوه ما الاسماء كلها جامده .. دول دكاترة يابا .. المهم بقى الراجل الغني اللي ظبط فيلا و عيادة و عربيه جوز يسرا .. هل قالك ده شقى و تعب لأ .. في الأخر ابن اللذين طلع شغال في الاجهاض و بيتجوز عرفي .. يعني لمواخذة .. الدكاترة دول خلابيص .. عللا رأي مدرس تاني " ووتر أندر تبن" .. عارفك انت و هو لما تجيبوا ال بي ام حيبقى وراها بلاوي

مرة تالتة بازور جدي و بعدين مرات جدي تعزني ع الاخر ترو جاية منادياني أشوف المسلسل اللي الدكاترة فيه معرفش مالهم المرادي .. ممكن يكونوا بيسرقوا أعضاء و لا بيبعو المرضى في سوق العبيد و يقولوا انهم ماتوا

نطلع عالتاكسي .. أيوه البتاع الأصفر ف أسود اللي زمان كان يحضن عليك و يبصلك نظرة مسكنة علشان يصعب عليك و تركب معاه و انت برضه .. بارد تروح مطلعله لسانك و تشاور لمشروع يقفلك سته و يقعدوا يتخانقوا عليك و لا كأنك الباشا أبو البشابيش كلهم !.. و دلوقتي طبعا تقعد سعادتك تشاورله و تجري وراه و تتذلله و تقوله أكفل طالب علم و ليك الجنه و هو برضه .. بارد يطلعلك لسانه و يمشي و يسيبك .. مش هو ده الموضوع المهم واحد صاحبي راكب تاكسي و بيتكلموا و الحوار وصل للدكاترة و عفوا بس الألفاظ الجايه من على لسان اتاكسجي مش أنا

- الدكاترة دول ولاد "..." .. تروح للواحد فيهم سليم يشمطك كشف قد كده .. و كلمتين و علاج ايه ..
-صاحبنا ساكت
-حبة شتايم كمان و الكلام يشد بعضه و بعدين .. و انت شغال ايه يا أستاذ
-طالب -فين -طب .. كلية طب
-مش تقول من الصبح و في سنة كام بقى
-أولى
-فاضلك كام سنة
- 5
- ليه هما بياخدوا ست سنين
-اه
-لا .. ليهم حق ولاد ال "..." يشمطونا

نرجع ليا بقى و في زيارة لناس قرايبنا .. أنا قاعد مع عمي و الراجل بيتكلم .. جت سيرة ان مافيش حد سليم وكل الناس تعبانه .. و الراجل بدأ يحكي عن أنه حس انه همدان حبتين راح للدكتور .. قاله تمام ما فيش حاجة .. معرفش ايه كده و شوية دهون ع المريء و اداله 6 أصناف دوا تلات مرات يوميا .. الراجل يا جماعه قال الكلام الجاي ده بالنص على قد ما الذاكرة تسعفني ..: قلتله ألا قوللي يا دكتور .. الا انت ما عندكش دهون ع المريء - ممكن .. هي مالهاش ضرر أوي بس ممكن تتعالج بالدوا .. ماشي يا دوكتورنا .. دلوقتي بيكلمنا احنا .. 18 برشامه .. اتخيل يا أستاذ .. ليه هو أنا عندي 90 سنه .. اه والله أقعد ابلبع في اليوم 18 برشامه .. تصدق بالله .. أنا جبت الدوا اللي عجبني و سبت الباقي .. و باخد حبة واحده ف اليوم .. 18 برشامة .. ده أنا لو ميه ميه حاموت من كتر البرشام
يعني من الاخر الناس دي طبيبة نفسها و الدكاترة بيخرفوا .. بس خلينا واقعيين .. 18 برشامه .. و الله أصدقها .. اصل انا كتير كنت باعاني من أن وداني تتسد .. و مش باحب اغسلها .. أروح لدكتور ممتاز فعلا و من أحسن دكاترة أنف و أذن .. يقعد يمسك الروشتة .. وهاتك يا دوا .. صنف التاني التالت و هيلا هوب .. لحد ما أقوله خالو بيسلم عليك .. خالك مين .. اقوله أسمه يوقف كتابه و يقوللي و سلملي عليه كتير ( اصله دفعته ) و يروح قايلي خد الدوا الأولاني ده و التاني مش أوي بس اعمل تمرين معين كده ببقك و انت تبقى أحسن و عدي كمان اسبوع .. و كده كام مره لحد ما تعودت .. أروح قبل أي حاجة .. على فكرة يا دكتور .. حالو بيسلم عليك .. سلملي عليه .، و صنف برشام و اشطة أخد منه يوم و لا يومين تفك و عمري ما رحتله الاستشارة .. يا عيني ع اللي مالوش خالو بيسلم ع الدكتور

دكتور و كل الناس تحترمك و ميه ميه .. بس قريبا حنبقى زي المدرسين الخصوصيين .. و زي مصاصين الدماء .. قوللي بقى .. انت دكتور؟؟ ما ترد يا ذئب انت و هو

مشروع ذئب بشري


10.11.07

على هامش مؤتمر السلام في أنابوليس


كان في بنت إسمها هدير
يتعيش في سعادة
والعيشة حرير
وفي عيد ميلادها جابوا التورتة
وكمان شمعة
لا عرفوا الحزن
ولا عرفتهم دمعة
...
فجأة وطب عليها حقير ....
قالها إيه ؟ قالها :
التورتة دي تورتتنا
و الشمعة دي شمعتنا
وده مش بيتكم : بيتنا
حتى الفرحة دي
فــــرحـــــتنــــا
وحتموتي يا هدير لجل قضية
يا نازية
يا فاشية
يا معادية للسامية
وأبوك لو دافع عنك .........
إرهابي
وأخوك لو يمسح دمك.......
ده حقير
بيخزن أسلحة سرية
ودا مجرم حرب خطير
و العالم لو يسمع منك .......
إشاعات
مش انتوا اللي عطتنونا التورتة
و وزعتوا الجاتوهات ؟
و قلتوا تعالو طفوا الشمعة ..
الشمعة دي شمعتكم
وقلتوا : إرمونا في الشارع ..
أصل زهقنا من بيتكم

وكمان وقحين ؟
بتقولوا محتلين ؟
وانتم في بيتي عايشين ؟
ولسة بتقولوا دا بيتكم ؟
هاها طب برة يا مجانين

عبدالرحمن كمال

9.11.07

كفاية


كده كفاية حرررررررررررررررااااااام المدونة إسمها تهيسة مين اللي عمال يحط كلام عافل ده انا


زهقت جتكو البلاوي مليتو البلد

على العموم دي مجموعة من صوري التجريدية بحاول بس اتعرف على حسكو الفني إن كنتوا


حتقدرو تعرفوا قصدي بيها إيه ولا لأ




















مذكرات غلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوي

أولا كده .. في النية و العزم يكون غلباوي باذن الله شخصية حتنوركوا كتير .. يعني ذي ما باين من العنوان .. مش أنا صاحب الموضوع .. و لكن غلباوي حب يدون في مدونتنا العظيمة فطلب مني أنشر مذكراته .. و ان شاء الله ننشرها حلقات كده حتة حتة .. و كل واحده حيبقالها عنوان علشان العنونة شيء مهم أوي زي ما بيقول صاحب المذكرات
اسمي: غلبان أبو الغلب غلباوي
الجنسية: مصري
السن :23 سنه
المهنه :يفترض اني أكون دكتور بس مستني التعيين
الحالة الاجتماعية : مش لاقي يتجوز و ان كان نفسه


1-لازم يعيــــــــــــش
صحيت الصبح بدري على غير عادتي ، عادة الناس البطلانين العطلانين اللي زيي اللي البدري عندهم يبقى الساعة 11 الصبح ، بس المرادي بدري بجد ؛ أصلي قلقت و ما عرفتش أنام .. اه و الله زي ما بقولكوا كده ..المهم غسلت وشي كويس و غسلت سناني بالفرشة و المعجون و عدلت بجامة النوم اللي على جتتي و بصيت في المرايه أطمئن على برستيجي لما أفتح الباب أجيب العيش المتعلق فيه .. اه ؛ ابن عز بقى .. البواب هو اللي بيجيبلي العيش .. ببص ما لقيتش العيش! رحت رافع الانتركوم و ناديت ع البواب: يا زفت ياللي اسمك حنفي ، فين العيش
مافيش رد ، رحت مكمل : انت يا زفت
و بعدين افتكرت ان حنفي اللي خلاص مش زفت دي الميموري عندي هيا اللي زفت قاللي امبارح انه مسافر البلد علشان أمه دابحة بطه و سايباله ورك هنك و خايفة لأي واحد من أخواته يطمع فيه و ياكله فبعتتله مع واحد كان نازل مصر ( القاهرة يعني )انه ييجي علشان ياكل الورك ، غبااااء ، يعني لازم تتعب الراجل معاها و تخليه يدور على ابنها .. ما تعرفش تكلم ابنها عالموبايل تقولله يقابل الراجل .. هو أدرى بمصر برده
المهم قررت اني البس هدومي و اروح الفرن .. أجيب عيش بنفسي و لقيت الحتة الكسلانة اللي فيا بتقوللي ده الفرن بعيد .. يا عم هات عيش ابيض و خلاص .. لكن تعمال ايه .. دماغي و ألف سيف لازم ما اتنازلش عن حقي عند الحكومة ووزارة التموين
ماشي ماشي ماشي و خلاص قربت أوصل لقيت زحمة جتامدة أوي وعربية اسعاف طالعة من وسطهم
سألت واحد جنبي :خير ان شاء الله؟؟
-لا ولا حاجة .. ده واحد اتداس وهو بيحاول ياخد نصيبه ، أهو خد نصيبه بس ببلاش .. و بلاش ليه .. ماهو كده كده حيدفع في المستشفى
- و يدفع ليه .. صاحب العربية اللي داسته هو اللي يدفع
-عربية مين يا أستاذ .. واضح انك ما بتجيش هنا خالص و مشى و سابني كاني شخص قبيح قليل الأدب
المهم بزق اللي قدامي و أقوله معلش وسعلي انا رايح أجيب عيش ، راح باصص لي من فوق لتحت وقاللي :ما تاخد دورك واهمد
-ماشي يا أستاذ ما انت وسعلي علشان أوصل للطابور
-طابور مين يا ابو طابور .. ما كلنا واقفين مستنين أهه .. هو ده الطابور
قلت في نفسي ايه الهمجية دي .. معقول ما بيقفوش طابور .. المهم قلت أبدأ بنفسي ووقفت ورا الراجل ده و استنيت و الا قي نفسي في مكاني لمدة عشر دقايق .. و لا شايف حد طالع ماسك في ايده رغيف واحد حتى
سألت اللي قدامي .. هو لسه ما خبزش ولا ايه
-لأ خبز .. بس ده الواد عطوة منه لله بياخد منابه
- ومنابه أد ايه ده
- يعني ييجي بخمسين جنيه عيش
ليه! بيأكل ألف نفر ولا ايه
-لأ .. ده للفراخ اللي في مزرعته .. ربنا يهده بيوفر فلوس العلف و يجيب للفراخ عيش و احنا ما نشوفش ريحته
-ربنا يهده هو و اللي زيه .. هما دول اللي مضيعين البلد
و أخيرا طلع عطوة بنص الفرن في اقفاص واحد ورا التاني و بدأ الطابور يتحرك حبة حبة .. و انا أبعد أبعد .. بصيت أعرف ايه السبب .. ده ييجي يسلم على صاحبه في أولالطابور يروح صاحبه مدخله قدامه .. هو حر ف دوره يا جدعان .. و هكذا .. رحت مزعق و قلت مش كده يا جماعة الجديد يقف ورا .. بطلوا همجية .. هي البلد دي عمرها ما حتنضف
رد علي واحد له الشكر انه اتكرم بالرج من بين الناس اللي رموني بنظرات احتقار و قاللي : مش عاجبك يا روح خالتك اهي الست حتطلع اهي .. ابقى اشتري منها ال8 بنص جنيه .. ولا عاملي فيه مثقف و انت خايف ع البريزه .. أعوذ بالله
لكن انا قلتلكم دماغي جزمة .. انا ما أسيبش حد يستغلني .. مش شاري غير من الفرن وما حدش يسمسر في العيش معايا
شوية ولقيت واحد جاي شكله مش راكب على بعضه .. بيقوللي بتزعق ليه يا أستاذ .. شرحتله الموقف بهدوء راح ضاحك و قاللي عندك حق و بعدين اتدير للناس و سمعهم كام شتيمة ما أقدرش أكتبهم هنا و قال لهم الراجل ده ياخد نصيبه في خمس دقايق لاكون موريكم يا بهايم .. وحياة تيزا ياجماعة في دقيقة لقيت نفسي قدام الفرن وواخد حقي و مبسوط ع الاخر .. لما طلعت عزت أشكر الراجل اللي نصرني في موقف حق .. بقوله شكرا .. فاللي ايدك على ربع جنيه .. ليه يا استاذ بس ؟؟ سألت سؤال بريء
- ايه يا أخويا انا مش ظبطك و دلعتك .. و خدت حقك تالت و متلت .. مش عايز تديني حقي .. أنا اللي أساعده يبقى ربع جنيه علطول .. ولا احنا بنهزأ الناس دول ببلاش
اتصدمت و فكرت أعاند .. لقيته مد ايده في جيبه و طلع مطوة و قعد يسلك بيها بين سنانه و قاللي : لو مش عايز يا أستاذ مش مشكله .. لكن أنا برده واعي رحت مديله الربع جنيه .. و ناولته الارغفة اللي أشتريتها و شديت نفسي بست راسه : حقك علي يا راجل يا سكر .. و النبي لتاخد الرغيفين دول .. و الله حاسس ان نفسك فيهم و انا مش حلاقي حد أحسن منك أهاديه .. لأ هدية ايه يا راجل .. ده كمالة حقك
ضحك بالسنه الوحيدة اللي في فكه العلوي و قاللي : كده تعجبني .. واد يا شحتة .. لو البيه عايز أي حاجة من المنطقة تاني مشيهاله
- أمرك يا معلمي ... ده الأستاذ على راسنا
بص ليا و قال : أي خدمة تانية يا أستاذ
- ابدا يا بيه .. استأذنك بس عشان أجيب عيش من الست جمالات .. بيقولوا نقاوتها حلوه
و دفعت النص جنيه و خدت 8 ارغفة و جمالات تبصلي بصة شماتة و تضحك و تقول للواد اللي بيساعدها : شفت يا واد نويت أفتح كشك و أسميه كشك المثقفين .. هيهيهيييييي يا ثقافة
ضحك كل الناس حتى عطوة بيه الله لا يسيئه .. سحبت أذيال خيبتي و رجعت الى البيت بصيت ع الارغفة و قلت
يا عيش الثقافة يا غالي علينا
من عند جمالات و يتملى عينينا
و سلام يا رجاله لأحلى عطوه بيه
ملك الفرن و السعر ربع جنيه
ذهب الأسد غلباوي و بعتر كرامته
ما شافتهوش كانت ماتت بالحسرة مامته
و يا عيش الثقافة يا غالي علينا


ارفع رأسك


لم أكن أنوى التدوين اليوم...........ولكن هذا الخبر الذى طالعتنا به صحيفة الأهرام اليوم بتاريخ 9 نوفمبر استفزنى كثيرا،مما دفعنى دفعا للكتابة، وملخص الخبريقول ان اسرائيل تطالب بعزل البرادعى لتغاضيه عن خطر البرنامج النووى الايرانى على السلام العالمى،وأضيف –لمن لا يعلم- أن هذا بسبب تقرير البرادعى الأخير الذى ذكر فيه أنه ليس هناك ما يدعوا للقلق بخصوص البرنامج النووى الايرانى،وذكر أن ايران تعاونت معه بشكل كامل فى هذا الشأن.

وأحب أن ارسل 4 رسائل فى مقامى هذا،وأن أهمس فى اذانكم بشعور تملكنى:
أما الرسالة الأولى فهى رسالة حب وتقدير واحترام معطرة برائحة الورود للدكتور محمد البرادعى؛أقول له شكرا لك، شكرا على أنك أحييت فينا ثانية معنى الطهر والعفاف والنقاء والنظافة بعد أن كادت تختفى نهائيا من حياتنا، شكرا على ايقاظك فى داخلنا معنى العدل وقول الحق ولو أمام الدنيا بأسرها، وأنا أعلم علم اليقين أنك لا تحمل مسئوليات تجاه العالم الاسلامى ولا تحركك فى عملك أيدولوجيتك ؛كما قال ذلك المسئول الاسرائيلى الأحمق، وانما الحق وحده هو الذى يحركك، الحق بغض النظر عن أى انتماء عقائدى،وأعلم تمام العلم انه فى حال ثبت أن ايران تقوم بتصنيع قنبلة نووية ، فلن تتردد لحظة واحدة فى أن تعلن ذلك ؛فهذا هو ما يمليه عليك دينك وضميرك، فأنت لا تعرف المداهنة.

الرسالة الثانية الى كل من كانوا يشككون فى نزاهة الدكتوربعد حصوله على جائزة نوبل للسلام، ويقولون بشكل غير مباشر أنه حليف لأمريكا،أقول لهم كمموا أفواهكم،واقصفوا أقلامكم ، فعار عليكم أن تكتبوا بعد اليوم.


أما الرسالة الثالثة فهى الى كل المدونين-مهيسين أو غير مهيسين_معانا هنا ولا مش معانا، الى كل الشعراء والمفكرين؛ أقول لهم احفروا هذه النماذج المشرفة فى أذهان الناس،سطروا مدوناتكم وصحفكم بكلمات من نور عن هذه الشخصيات العظيمة،انسجوا قصائد من ذهب وملاحم من يا قوت عن كفاح هؤلاء، أحيوا تراتيل الأمل والتفاؤل فى نفوس الناس، قللوا –نسبيا-من لهجة التشاؤم الذى تسود خطابكم لنا ؛ نعم ليس هناك مانع من" أن نهيس وأن نديها أكبر طبنجة"، أو أن نتحدث عن هموم الوطن وسلبيات المجتمع- فهذا هو الأصل-، ولكن أمام كل هذا يجب أن نفتح طاقة يرى الناس من خلالها النور،يجب أن نكسر الحواجز والجدران والشبابيك ليتنفس الناس حولنا- ولو للحظات هواء نقيا خالى من أخبار الفساد والرشوة والغش والمحسوبية والواسطة.


الرسالة الرابعة أوجهها لكل فرد من أفراد شعبنا أشد على يديه وأقول له ارفع راسك ؛ فهناك فى الأفق طهر وعفاف ونقاء، ارفع رأسك؛ فها هو واحد من أبناء وطنك يقول كلمة الحق ولا يخشى لومة لائم، ارفع رأسك واجبر كسرك واشعر بالفخر لأن وطنك لن ولم يخل من الشرفاء.


أما الشعور فهو شعور ممزوج ما بين الغثيان والعجز، الغثيان تجاه عالم الان لا يعرف الا معنى واحد وكلمة واحدة ألا وهى القوة، الغثيان تجاه غابة موحشة اسمها العالم تنهش فيها الذئاب الخراف فى القطيع وأمام أعين بقية القطيع ولا أحد يحرك ساكنا، العجز تجاه قوة غاشمة تسير بالعالم كله الى خطر داهم لا يعلم حجمه الا الله، العجز تجاه تلك الصفاقة والوقاحة الاسرائيلية فى ذلك الطلب، العجز وسط تلك الدعوات بالشجب والادانة والاستنكار.

ولكن بعيدا عن كل هذا وبالنيابة عن كل المهيسين -المشاركين وغير المشاركين- أقول لدكتورنا وبجد "وفقك الله..... ثبتك رعاك الله ...... حفظك الله ....... ثبتك الله".

وفى النهاية أطلب منكم طلبين الأول ما رأيكم فى المقال، والثانى ان تجيبوا على هذا السؤال:
"هل تعتقد أن مصير الدكتور البرادعى سينتهى بالعزل من منصبه؟"

والسلام ختام

من وحي اللحظة

لقيت نفسي عايز أكتب بس مش عارف أكتب ايه ! قعدت أفكر و أفكر .. و أريح من التفكير خمسة و أفكر تاني و برضه مفيش حل .. بيني و بينكم مش مشكلة بالنسبالي .. لكن الناس اللي بقت مدمنة كلامي دول لو ما خدوش الجرعة يتخاف عليهم .. تشنجات و تسمم و ترجيع .. حاجة تقرف - ياحلاوة .. معلش الحتة دي بقى جت كده .. في التلفزيون دلوقتي حالا .. كأس ايس كريم .. تمنه كام يا جدعان .. 25 جنيه .. ليه يعني انا قطعت كلامي علشان المبلغ ده .. لا و الله 25000 دولار .. حتقولوا عبيط و منه بس خد عندك .. فيه 18 من أندر أجود أنواع الكاكاو .. ايوه .. البتاع اللي ماما بتحطهولك في اللبن يبقى بني .. ما انتم مثقفين أهه.. و لو تعرفوا بقى ان ده اللي بتتعمل منه الشوكولاته .. مش كلها لان الشوكولاتة ممكن تتعمل صناعيا .. الأنواع النضيفة بس .. المهم يا جدعان .. هل الحكاية خلصت على حبة شوكولاته لأ والله .. أصلها متذوقة ب 5 جرامات دهب عيار 23 قابل للأكل .. و الله العظيم في ددهب قابل للأكل .. يعني تشتري لمراتك دبلة و شبكة منهو تبقى تشيلهم في التلاجة ينفعوكو في وقت زنقة .. بدل ما لسه تبيعه و تروح تشتؤي بتمنه .. تاكله علطول .. و الكاس اللي محطوطة في الشوكولاته .. بقولكم كاس مش بسكوتة خشب زي اللي بتلاقي جواها و انت بتاكل ورقة مكتوب عليها " صنع في مصر .. فخر الصناعة المصريه" .. لأ المهم الكاس ده مرصع بماسة و تاج صغنون من الدهب .. شفتوا العز .. كنت ناوي أكملكم عن حاجة كده بس لأ .. يا دوبك ألحق أروح أجيبها قبل ما حد يطمع و يسبقني بس معلش كان عندي طلب صغير .. أنا محوش 2 دولار .. ممكن حد يسلفني المبلغ اللي فاضل .. و حديله قطمة .. ما تنسوش انني ما قلتلكمش هي فين
سلام بقى علشان عايز أجرب أشوف ايسكريم الدهب أحسن ولا أيس كريم الليمون بتاع مكرم

الواد بتاع العسكريمة

8.11.07

تذوق المعنى الجديد للثقافة!!!!!!!! "وجهة نظر


لاحظت انتشار مفهوم مغلوط للثقافة فى الاونة الأخيرة -من وجهة نظرى -فى الأوساط التى أتعامل معها -على الأقل-،فليست الثقافة كلمة بسيطة تلوكها الأفواه كقطعة اللبان،ليست الثقافة مقولة تقولها على لسان مفكر أو عالم أو أديب لترضى ذلك الفيلسوف الكامن فى أعماقك، أوهى عدة كتب تقرؤها فى مجالات شتى فتتحدث عنها وأنت لا تع فحواها-أعرف أن لدينا العديد من أفراد مجتمعنا متجذر فيهم ذلك المعنى-،بل هى وجهة نظر شاملة متكاملة تجاه الحياة،حس خاص تولد به قادر على التفريق بين الغث والثمين،عقل مستنيرقادر على الحكم على الأشياء ونقدها بموضوعية،بصيرة نافذة لديها رؤية محددة تجاه الحياة وصعابها، وأنا اعتقد-اعتقاد شخصى- أن هذا الحس الثقافى -كما أسميه- تولد أنت به،ويتطور مع مرور الزمن بكثرة القراءة والاطلاع، وأنها موهبة حباها الله لأناس دون اخرين، ولدى نموذج حى واقعى فى هذا المضمار،لدى صديق أعرفه عن قرب ،لا يمتلك من المعلومات ما يحسد عليه،قليل القراءة قليل الاطلاع،ولكنه يمتلك رؤية خاصة تجاه الحياة ومشكلاتها،قدرة مدهشة على الحكم على الأشياء،مما لا تجده عند أقرانه الذين يطلقون على أنفسهم اسم المثقفين

لا أجد غضاضة فى القول بأنه ينقصه الكثير بسبب قلة اطلاعه وقراءته،ولكننى أتحدث عن الموهبة،عن الثقافة الفطرية التى وهبه الله اياها ويحسده عليها الكثيرون،عن وجهة نظر ناضجة تجاه الحياة ومشكلاتها، ولسن أقصد بالنضج كبر السن ، فقد يمتلك شاب يافع ما لا يمتلكه عجوز كهل من الحكمة والخبرة والعقل الرزين

أعلم أن هذا الرأى قد يعترض عليه القلة،أو قد ترفض فحواه الأغلبية، أو قد يتبرم قارؤه ويمصمص شفتيه ويدعى أن كاتبه متفلسف،ولكن يكفينى أنه رأيى وانها.......................وجهة نظر

7.11.07

The AMERICAN REPORTER & TAHA the Egyptian Taxi Driver

Reporter : Hi
Egyptian : We 3alkom el salam ya 2otta

Reporter : Do u speak English?
Egyptian : Berfect

Reporter : Do u mind if I interview u?
Egyptian : No,i dont have a mind

Reporter : What's your name?
Egyptian : Taha

Reporter : Sex?
Taha : I love it

Reporter : oh no, i meant male or female?
Taha : (yelling) : what do u sink?

Reporter : Its just for the sake of the report. Never mind...male....
Taha : yas male..and i can brove it any time u want

Reporter : No, thanks, I'll take u for your word...so. How does u find life here in Egypt?
Taha : Egybt..very nice cantry..nice wezar..nice food..byramidz

Reporter : oh well. Beside the weather and the pyramids. What else do u like in ur country?
Taha : Byramids,nice wezar,nice food

Reporter : Ok. .lets moves on. What does u do?
Taha : I am very well ,sank u

Reporter : No, I mean do u have a job?
Taha : (looking around him and whispering) : Jobat?..no i dont have any (jobat)..lessa mastaba7nash..do u have a (job) with u?..we can esmoke it in my car..dont warry about bolice

Reprter : Oh my god, DO YOU WORK?
Taha : Yas yas..Taxi drivar

Reporter : What do u think about the traffic problem in Egypt?
Taha : Very big broblem..very much cars..u see?..but za guvurment is trying to make it bettar..zey did the circle street and za me7war street..and zey make all streets one way so if u go..u cant come back..niahahaha3

Reporter : What about the economic problems in Egypt?
Taha : I do not undurstand what u say

Reporter : I mean. How does u deal with money problems in Egypt?
Taha : No NO NO..egybt very rich cantry...we have alot of cotton..alot of water..and we have byramidz

Reporter : So do u make a lot of money?
Taha : No no.. it is not legal to make money..one frend i know make money at home..and he go to brizon..if u make money at home..u can only give it to za banzeena man..they take any moneyد

Reporter : let me rephrase. Since Egypt is a rich country.. Does u have a lot of money?
Taha : me?! ..Not alot..but I eat and drink Al7amdulelah?

Reporter : Then where does all the money go?
Taha : Guvurment

Reporter : And what does the government do with the money?
Taha : Zey Build circle street,me7war street and make all streets one way

Reporter : well , Ok...Do u vote?
Taha : What duz zat mean?

Reporter : Do u choose your president
Taha : Mubarak?

Reporter : yes
Taha : (nervously) : i didnt give my voice..but if i was..i will give him my voice

Reporter : Why him?

Taha : Because he was an airoplane in za war..he waz za leadar airoplane

Reporter : But there r no wars right now

Taha : But if we have war..u see?...we know we will have a very good airoplane in it

Reporter : what about the last 26 years ?

Taha : I got marry..and have 3ala2 and Amira..and drive taxi

Reporter : No, I meant what did Mubarak do for Egypt in the last 26 years?

Taha : He build circle street,me7war street and make all streets one way
Reporter : Thank you very much for ur time Mr. Taha

Taha : No broblem,only 10 bounds
Reporter : I never said i will pay u for this

Taha : Ok..just give me the (job) then..we smoke ,and make head
Reporter : Grrrrrrrr

Taha : ok ok..need a Taxi?


Related Posts with Thumbnails
 
Share
ShareSidebar